رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فيديو.. "الأحمدية" تصل الأرياف وتهدد بفتنة أخرى بأطفيح

محلية

الأحد, 10 يوليو 2011 19:33
عبدالله سالم :

" أنا خائف عليك لأنك ابن عمي، لكني أخاف على الإسلام أكثر، أنت بذلك تصنع الفتنة " بهذه الكلمات حذر متولي أحد أبناء عائلة حواس بقرية البرمبل بأطفيح ابن عمه الذي شرع يدعو إلى القاديانية أو ما يعرف بالأحمدية .

تعيش القرية هذه الأيام أجواء ساخنة، ليس فقط للحالة التي تمر بها البلاد، ولكن لقيام جمال كمال من كبرى عائلات القرية بالدعوة إلى الأحمدية، التي لا تعترف بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم خاتما للأنبياء والمرسلين على الرغم من مخالفة ذلك لنصوص القرآن والسنة .

قال جمال كمال الداعي إلى الأحمدية بأطفيح لبوابة الوفد الإلكترونية: "كنت مقتنعا بأن النبي صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين حتى بدأت أسمع من صديق لي يدعى شعبان أبو حامد الكهربائي عن قناة تبث من بريطانيا تدعو

إلى الاعتقاد بأن النبي صلى الله عليه وسلم أفضل الأنبياء ولكنه ليس آخرهم ".

ويضيف: " في البداية لم ألق بالا للكلام، لكن مع كثرة ترددي على صديقي وزيادة التعرض للقناة، فضلا عن المناقشات التي كانت تدور بيني وبين شعبان، بدأت أقتنع، وأخذت تردد القناة ".

ويفسر جمال نفور أقرب الناس إليه من الدعوة قائلاً: " هذا أمر طبيعي، أنا نفسي لم أتحمس إليها إلا بعد فترة كبيرة من مشاهدة برامج القناة "، مما دفع ابن عمه أن يقول: "أكبر دليل أن هذه القناة كاذبة وتريد إحداث الفتنة في مصر في مرحة حرجة أنها تبث من بريطانيا، إذ لو كانت صادقة ولديها من الحجج

الواثقة لبثت من أي بلد إسلامي".

لم يبدأ داعية الأحمدية بأطفيح دعوته إلا بعد أن أرسل إلى القناة رسالة باسمه، وعنوانه، معلنا تأييده، فبدأ القائمون على القناة يراسلونه طالبين منه النشاط في الدعوة والاتصال بأميرها في محافظته، ثم الأمير العام بمصر لحضور الاجتماعات المنظمة لجهود الدعوة إلى الأحمدية"، ونتيجة لاتصالاته السابقة، أصبح أهالي القرية على اقتناع بأن الاغراءات المادية وراء ظهور الأحمدية عندهم قائلين لصاحبهم كلما قابلوه: " أنت قبضت ولا لسه ؟"، فيرد عليهم " اللي عايز يقبض يمشي ورايا"!!

جدير بالذكر أن الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية كان قد كفر معتنقيها قائلا في فتواه التي حملت رقم 6924، مستدلا بفتوى مجمع البحوث الإسلامية للعام: 2007" إن خلاصة القول في القاديانية أو الأحمدية أنها لعبة استعمارية خبيثة، تظاهرت بالانتماء إلى الإسلام والإسلام منها براء، وقد استطاع المكر الاستعماري أن يسخر هذه النحلة الضالة المضلة لتحقيق أغراضه التي كانت تعمل دائما على تشويه الإسلام وإضعاف المسلمين، ولكن الإسلام سيبقى على الرغم من أعدائه".

 

شاهد الفيديو:

أهم الاخبار