رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

سلامة: تغيير القيادات الجامعية الشهر القادم

محلية

الاثنين, 04 يوليو 2011 11:38
الفيوم - سيد الشورة:


أكد د.عمرو عزت سلامة وزير التعليم العالى والدولة للبحث العلمى أنه لأول مرة فى مصر وفى أول ميزانية بعد ثورة 25 يناير تتم زيادة اعتمادات البحث العلمى بنسبة 40%. وأضاف أن الاستراتيجية العامة تستهدف الوصول بميزانية البحث العلمى لتكون 3% من الناتج القومى لتواكب ميزانيات البحث فى الدول المتقدمة. وأشار وزير التعليم العالى إلى أن جميع القيادات الجامعية بدءا من رؤساء الجامعات ونوابهم والعمداء ورؤساء الأقسام سوف يخضعون للتغيير طبقا للشروط والقواعد الجديدة التى يجرى إقرارها حاليا تمهيدا لاستصدار قرار من مجلس الوزراء والمجلس الأعلى للقوات المسلحة.

جاء ذلك خلال زيارته لجامعة الفيوم لافتتاح عدد من المشروعات يرافقه المحافظ اللواء محمود عاصم جاد ود. أحمد الجوهرى رئيس الجامعة

ونواب وقيادات الجامعة، حيث تم افتتاح عدة منشآت جديدة بجامعة الفيوم من بينها مسجد الجامعة بتكلفة 5 ملايين جنيه، وتفقد أعمال التشطيبات النهائبة للمكتبة المركزية والتى تتكلف 25 مليون جنيه ويبدأ تشغيلها مع بداية العام الجامعى الجديد، ومركز نظم المعلومات الإدارية ومعهد البحوث والدراسات الاستراتيجية وافتتاح مركز تأهيل ورعاية المكفوفين .

وتفقد الوزير أقسام الأشعة ووحدة القسطرة القلبية و6 قاعات تدريب ووحدة الغسيل الكلوى ووحدة المناظير وغرف المرضى بالمستشفى الجامعى .

وأكد د. سلامة أنه اعتبارا من أول أغسطس القادم تعتبر جميع الوظائف القيادية المشار إليها بالجامعات شاغرة لحين اختيار القيادات وفقا للقواعد

الجديدة وأن القائمين بالعمل سوف يستمرون فى عملهم حتى تعيين القيادات الجديدة.

وأضاف وزير التعليم العالى ان هناك 19 رئيس جامعة منهم 8 من رؤساء الجامعات تنتهى مدتهم القانونية بحلول 31 يوليو الحالى، و 3 مقاعد شاغرة يقوم النواب بمزاولة العمل ومن بين هؤلاء 5 من رؤساء الجامعات بلغوا السن القانونية للمعاش، وأشاد وزير التعليم العالى برؤساء الجامعات والأقسام الذين قاموا بالعمل خلال الفترة الماضية واستطاعوا أن يديروا الجامعات فى ظل ظروف صعبة، مضيفا أنه لا مانع من استمرار اى من القيادات الحالية فى عمله إذا تقدم لشغل المنصب وانطبقت عليه الشروط والقواعد الجديدة .

وعن قواعد القبول بالجامعات أكد أن سياسة وقواعد القبول بالجامعات ومكتب التنسيق مستمرة كما هى إلى حين التوصل لنظام جديد، ووجود مؤسسات تعليمية تستوعب كل المتقدمين حسب قدراتهم، وان الاتجاه الجديد للقبول بالجامعات يهدف الى تقليل أعداد المقبولين بالكليات لتحسين مستوى الخريجين.

 

 

أهم الاخبار