انشقاق خطير بين قيادات وزارة الكهرباء

محلية

الجمعة, 18 أبريل 2014 08:13
انشقاق خطير بين قيادات وزارة الكهرباء
كتب ـ عماد خيرة:

تواجه وزارة الكهرباء انشقاقاً خطيراً بين قياداتها بعد نحو الشهر من تولى الدكتور محمد شاكر منصب الوزير، انشغلت القيادات بالصراع على التقرب من الوزير وتركوا المواطنين يسبحون فى الظلام مساء كل ليلة.

انقسمت قيادات الوزارة إلى فريقين الأول يتبع رئيس الشركة القابضة لكهرباء مصر يضم عدداً من وكلاء الوزارة ونواب رئيس الشركة القابضة، والثانى يمثله عدد من قيادات الوزارة والشركة القابضة كانوا يتولون أهم الملفات فى القطاع قبل قدوم الدكتور شاكر، وتم ابعادهم عن دائرة اتخاذ القرار أو المشاركة فى حل الأزمات المتلاحقة فى هذا المرفق الحيوى.
تمكن الفريق الأول بقيادة رئيس الشركة القابضة من التدخل لدى الوزير

لابعاد الفريق الثنِى من حضور اجتماعات الوزير بقيادات القطاع على مستوى الجمهورية بدعوى انهم يغردون خارج السرب ويسبحون ضد التيار على حسب تعبير أحد أعضاء الفريق الأول،و واستجاب الدكتور شاكر لنصائح رئيس الشركة القابضة ـ باعتباره غريباً عن العمل بالوزارة ـ وأوكل له مهمة اختيار المعاونين له وللوزير، ضارباً عرض الحائط بخبرة الفريق الثانى فى تولى العمل فى عدد من الملفات الساخنة داخل القطاع واعتمد الوزير على تلقى معلوماته من رئيس الشركة القابضة فقط.
تدخلت قيادات من داخل الوزارة للإصلاح بين الفريقين
ولم تفلح وتفاقمت حدة الصراع بينهما بعد اعلان زوجة قيادة بالفريق الأول لها علاقة بقطاع الكهرباء تحديها للقيادات المستبعدة واتهمتهم بقيادة حملة إعلامية ضد وزارة الكهرباء،  وقالت «يا أنا يا هما فى الوزارة» وبدأت فى اقتراح قيادات بديلة لهم وتم صدور قرار بتعيين أحد رؤساء الشركات السابقين مستشاراً لشئون شركات التوزيع مما أثار ضجة فى الوزارة فتم إلغاء القرار، وهددت زوجة القيادة المقربة من الوزير بصدور حركة تغييرات فى قطاع الكهرباء لابعاد المعارضين لزوجها عن الوزارة والشركة القابضة.
اكتفى المبعدون بالتزام مكاتبهم وممارسة أعمالهم بعيداً عن حضور اجتماعات الوزير أو الشركة القابضة بحجة عدم دعوتهم للاجتماعات الهامة فى الوزارة أو الشركة القاضة، ومازالت الأزمة مشتعلة، والوزير يفضل عدم التدخل للم الشمل وحتى لايغضب الفريق الأول بقيادة رئيس القابضة، ولا عزاء للمصريين فى انقطاعات التيار المستمرة.
 

أهم الاخبار