رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

د.عمارة:اللعب بالسودان حصار لمصر (شاهد)

محلية

الاثنين, 20 ديسمبر 2010 18:02
كتب : آيات عزت ومحمد معوض

حذر الدكتور محمد عمارة، المفكر الإسلامي وعضو مجمع البحوث الإسلامية من المخاطر التي قد تتعرض لها مصر من جراء انفصال جنوب السودان.

واعتبر عمارة أن من أولى هذه المخاطر أزمة مياه النيل، مشيرًا إلى أن التدخل المستمر من القوى الخارجية ومحاولة ما أسماه بـ"اللعب فى السودان" والدفع نحو انفصال الجنوب هو بمثابة حصار استراتيجى لمصر! .

جاءت تصريحات "عمارة" على هامش فعاليات الندوة التى عقدت الأحد 19 / 12 / 2010 بمقر الجمعية الشرعية بشارع الجلاء وسط القاهرة، والتى دارت حول مناقشة الاستفتاء المفترض قيامه فى السابع من شهر يناير المقبل بالسودان لتحديد خيار السودانيين ما بين الوحدة أو الانفصال، وحضر الندوة أيضًا الدكتور "محمد المختار" رئيس الجمعية الشرعية والدكتور

"عبدالحليم عويس" رئيس تحرير مجلة التبيان التي تصدرها الجمعية.

و أثار عمارة المشكلة الحقيقية التى ستواجه مصر بحدوث الانفصال قائلا :الانفصال معناه أن هناك دولة ثالثة ستقاسم مصر والسودان نصيبهما فى مياه النيل، وهو النصيب الذى يواجه الآن تحديات خطيرة من دول المنبع.

وتابع: نعلم أن السودان لا يستهلك كامل حصته من مياه النيل، وانما هناك جزء كبير من المياه يتركه السودانيون بمحض إرادتهم لمصر، وفى حالة الانفصال سيكون هناك رأي وإرادة ثالثة تريد حصتها كاملة وهي لن تتنازل عن أى جزء منها كما يفعل السودان اليوم.

وأضاف عمارة: أن مؤامرات المتآمرين لن تتوقف عند

حد انفصال الجنوب عن الشمال، ونجاحهم فى ذلك سيدفعهم لمزيد من التقسيم لأراضي السودان، ولا يمكن استبعاد أن يؤدي هذا التقسيم إلي التفكير فى تقسيم مصر أى فصل الصعيد عن شمال البلاد.

وتابع: كان السودان ومصر بلدا واحدا ولكن التخطيط الصهيوني لن يترك بلدا موحدة فى القوي السياسية والاقتصادية دون العمل علي انشقاقها، مؤكدا أن السودان غاية في الأهمية الاقتصادية والاستراتيجية وأن اللعب فى شئونها الداخلية حصار استراتيجي لمصر لأن مع الانفصال ستتفاقم أزمة المياه فى مصر .

ومن جانبه ذكر الدكتور محمد المختار جهود الجمعية الشرعية المكثفة في أزمة جنوب السودان، وذلك من خلال إرسال قوافل طبية كل أربعة شهور بمنطقة "جوبا" جنوبي السودان، وكذلك القيام بحفر 12 بئر مياه في الجنوب، وتقديم المساعدة الطبية في دارفور.

وفي نهاية الندوة ناشد الحضور كافة الأطراف في السودان استخدام الحكمة والعقل في إدارة الاستفتاء، متفهمين أن قوة السودان تكمن فى وحدته.

طالع الفيديو..


أهم الاخبار