رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أهالى جمعية العاشر بالإسماعيلية يحلمون بثورة خدمات

محلية

الأربعاء, 29 يونيو 2011 22:17
الإسماعيلية – نسرين المصرى:

يواجه أهالى جمعية العاشر من رمضان الممتدة من صحراء أبو خروع إلى مفارق سامى سعد إلى ترعة أبو طفيلة وعددهم حوالى 5 آلاف نسمة، العديد من الأزمات دون أن يشعروا بأن الثورة حققت لهم شيئا.

أيمن محمود أحد سكان المنطقة تحدث لـ"بوابة الوفد" قائلا إن هناك مشاكل فى تركيب عداد إنارة مستقل لمنزله ويحلم بتركيب محولات تابعة لشركة الكهرباء يتم من خلالها تركيب العدادات للمحاسبة كل على حدة.

وتشير سامية حلمى -ربة منزل- إلى أن الخدمات الصحية غير موجودة ونضطر للذهاب لمستشفى الإسماعيلية العام أو الجامعى؛ لأن الوحدات الصحية ترفض الكشف علينا بحجة

إننا داخل جمعيات خاصة ويعتبروننا مستثمرين رغم أننا مواطنون بسطاء نسكن المنطقة ونعمل داخل المزارع الخاصة بأعضاء الجمعية.

وتطالب بوجود شبكة مياه نقية من محطتى الفردان أو أبو طفيلة وإنشاء مخبز بلدى بجانب وجود مدارس تعليمية ترحم أبناءنا من السير على الاقدام ذهابا وعودة.

ويشير عماد حسين من أهالى الجمعيات إلى أن هناك مشكلة وهى كثرة الكلاب الضالة وعدم رصف الطرق الداخلية لخدمة السكان.

مشكلة أخرى يفجرها عادل رمضان وهى عدم توافر الخدمة التليفونية وعدم وجود مستشفى مركزى

لخدمة الأهالى، مطالبا المسئولين بالجهاز التنفيذى لجمعية العاشر بسرعة إيجاد حلول لمشاكل الأهالى لأننا نحصل على رغيف العيش بعد معاناة، بالإضافة إلى عدم وجود مدارس قريبة.

ويقترح حلول بديلة بتوفير منفذ لبيع الخبز أو السلع الغذائية خاصة إننا نعانى الأمرين فى الحصول على احتياجاتنا من الخضراوات، كما نتمنى إقامة سوق أسبوعى حتى نحصل منه على كل متطلباتنا، بالإضافة إلى توصيل مياه الشرب وتوفير رغيف العيش، وهي أحلام نتمنى تحقيقها فى عهد اللواء أحمد حسين محافظ الإسماعيلية .

عطية مصطفى أوضح أن المسئولين بالجمعية يرفضون الاستجابة لمطالبنا وعندما نتوجه إلى الوحدات المحلية تكون الإجابة أننا خارج الكردون ولا نخضع لأى توصيلات للمرافق لذلك نحن فى حيرة هل نتبع المحليات أم الجمعيات الزراعية الخاصة؟، وهذه مجرد أسئلة نحتاج إجابات عنها .

 

أهم الاخبار