رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فيديو:مطاوع .. يربك حسابات مرشحي الصيادلة

محلية

السبت, 25 يونيو 2011 21:44
كتب- محمد السويدي:


مع اقتراب موعد انتخابات النقابة العامة للصيادلة في 8 يوليو القادم احتدم الصراع بين المرشحين الـ 13 لمنصب نقيب الصيادلة وخاصة الثلاثى الدكتور محمد عبد الجواد وكيل النقابة العامة و القائم حاليا بأعمال نقيب الصيادلة والدكتور محمود عبد المقصود أمين عام النقابة سابقا و الدكتور طارق كمال مطاوع رئيس قسم الكيمياء الحيوية بكلية الصيدلة جامعة القاهرة .

وقبل ترشح مطاوع لمنصب النقيب كانت الأنظار تتجه إلى كل من عبد الجواد و عبد المقصود وكانت التوقعات تشير إلى فوز أحدهما ، إلى ان ترشح الدكتور طارق مطاوع وهو يلقى دعما من أساتذة كليات الصيدلة بالجامعات خاصة في ظل حالات الشد والجذب و الاتهامات المتبادلة بين جبهتى الدكتور محمد عبد الجواد والدكتور محمود عبد المقصود .

من جانبه قال الدكتور طارق مطاوع في تصريحات خاصة لـ ( بوابة الوفد ): أتعجب من خوض الدكتور محمود عبد المقصود و الدكتور محمد عبد الجواد للانتخابات وكلاهما يبغى مصلحة شخصية و ليس خدمة المهنة ، فقد كانوا شركاء بالأمس ولكن عندما اختلفوا ظهرت المخالفات المالية و الإدارية على السطح وبدأ كل طرف يتهم الآخر، ليس هذا فحسب فقد طغى الطابع الدينى على النقابة في عهدهم بعيدا عن الهدف الأساسي وهو خدمة المهنة وخدمة الأعضاء بالشكل الكامل وبناء عليه ينبغى أن تتاح الفرصة لدماء جديدة وبخاصة الشباب وكفانا وجوها ظلت موجودة بمجلس النقابة لأكثر

من 15 سنة دون جدوى حقيقية للعمل النقابي.

وهاجم مطاوع الصيادلة العاملين في المجال السياسي ونواب الشعب السابقين المنتمين لجماعة الصيادلة لأنهم لم يقدموا شيئا يذكر للنقابة ومعتبرا العمل النقابي شيئا و العمل السياسي شيئا آخر .

وبسؤاله عن فكرة ترشحه لرئاسة الجمهورية قال: أنا أستاذ جامعة وعندى رؤية وفكر ولكن هذا لا يكفى لرئاسة مصر وأنا أرفض الفكرة من الأساس لأنى غير كفء لها ، وللأسف الشديد عدد كبير ممن أعلنوا نيتهم في الترشح للرئاسة غير جديرين بها وبعضهم ليس لهم ماض مشرف والبعض الآخر ليس له ماض يعرفه الناس جيدا ونوع ثالث ليست لديه الرؤية والكفاءة لإدارة شئون الدولة .

وأما موقفه من مبدأ إضراب الصيادلة لأخد حقوقهم قال مطاوع: أنا بطبعي أرفض أى إضراب يضر بالمصلحة العامة ، و مصلحة المريض فوق أى اعتبار لأنها تتعلق بحياته ولو أصبحت نقيبا للصيادلة سوف أبذل قصارى جهدى مع زملائي أعضاء المجلس في الحصول على حقوق الصيادلة بأى شكل بعيدا عن الإضرابات وغلق الصيدليات وإذا فشلت في ذلك سوف أتقدم باستقالتى فورا وهذا ما كان يجب فعله من مجلس النقابة الحالي الذي فشل في إلغاء السجل التجارى الخاص بالصيدليات

وهو ما كرس فكرة ان الصيدلي تاجر وهذا غير صحيح ولو كانت ألغيت السجلات التجارية للصيدليات لما وجدنا مشاكل للصيادلة مع مصلحة الضرائب.

الدكتور طارق مطاوع انتقد أيضا آداء الإدارة المركزية للشئون الصيدلية بوزارة الصحة واصفا إدارة العمل فيها بالمحسوبيات و الرشاوى وهى جزء من فساد البلاد في عهد الرئيس السابق حسنى مبارك ومطالبا بأدوار أكبر للصيادلة بوزارة الصحة من خلال توليهم المناصب الإدارية الكبرى بدءا من مدير مستشفى ووصولا لمنصب وزير الصحة ، ومضيفا لماذا يتم اختيار وزير الصحة من الأطباء دون الصيادلة .

وتناول مطاوع أزمة معامل التحاليل قائلا: إن الصيدلى هو الأساس فيها فهو دارس للشقين الطبي و الكيميائي، في حين الطبيب دارس للشق الطبي و خريج العلوم دارس للشق الكيميائي ومن ثم من غير المعقول أن يحصل الصيدلى على حكم قضائي أولا حتى يتسنى له فتح معمل للتحاليل ولكن هذا لا يمنع ضرورة حصول الصيدلي على دبلوم متخصص في التحاليل وصولا إلى درجتى الماجستير و الدكتوراه حتى يكون مؤهلا بقوة لمهنة التحاليل ويكون الشرط الكفاءة و الشهادات العلمية دون الدعاوى القضائية .

مطاوع قال أيضا: إنه ضد إنشاء كليات جديدة للصيدلة الخاصة حتى لا تحدث بطالة خلال سنوات معدودة في صفوف الصيادلة بالإضافة إلى أن خريجى الصيدلة الخاصة مستواهم رديء وأكد مطاوع على وجود فساد ومصالح خاصة في صناعة الدواء ترتب عليها غلاء أسعار الأدوية كل فترة بسيطة وأما الأدوية التى يتم خفض أسعارها فهى أدوية الطلب عليها ضعيف ويتناولها فئات محدودة نظرا لغلاء ثمنها .

وأضاف انه في حالة خسارته الانتخابات لن يتقدم لها مرة أخرى وسيوجه طريقه نحو انتخابات عمادة كلية الصيدلة بجامعة القاهرة خاصة وأنه مازال يتبقى له حتى بلوغه سن المعاش أكثر من عامين .


شاهد الفيديو 


أهم الاخبار