رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ندوة للقوات المسلحة: الدين ليس شرطا للوطنية

محلية

الخميس, 23 يونيو 2011 17:34
القاهرة - أ.ش.أ:


أوصت الندوة الموسعة التى عقدتها القوات المسلحة اليوم تحت عنوان" 15 قرنا من المحبة والاخاء" فى ختام أعمالها بضرورة التفريق بين المجال الوطنى والمجال الدينى والتأكيد على ضرورة ذلك الفرق.

وأوضحت الندوة أنه فى المجال الوطنى لايجوز التمييز بين المواطنين بسبب الدين أو الجنس أو العرق أو الفئة الاجتماعية أو اللون فالمجال الوطنى يتكون من مواطنين وليس من متدينين بدين معين من الاديان السماوية أو البشرية.

كما أوصت بضرورة إزالة التناقض الذى يصنعه البعض بين الوطنية والدين. فنوع الدين ليس شرطا للوطنية..كما أن دستور الامة ـ أى أمة ـ لا

يفرضه طرف واحد وأن تمتع أغلبية سياسية واسعة إنما تضعه جمعية تأسيسية منتخبة تمثل كل الامة.

ودعت الندوة فى توصياتها التى أعلنها اللواء أركان حرب سامى دياب عضو المجلس الاعلى العسكرى الى السمو بمعتقداتنا الدينية إسلامية أو مسيحية الى صعيد التحرر من التيارات السياسية الوافدة.. مشيرة الى أن التنافس فيما هو مشترك بيننا من الاخلاق الحميدة التى لايعارضها دين أو شريعة بدلا من التناحر والتخاصم المدمر.

وشددت الندوة فى توصياتها على ضرورة التصدى لدعاوى الطائفية التى

تحاول النيل من وحدتنا الوطنية، ودعت إلى "ميثاق وطنى لمكافحة الطائفية ونشر ثقافة المواطنة وإدخالها الى مجالى التعليم والاعلام وضرورة الحاجة الى تعديل مقرراتنا الدراسية وإدخال مفهوم وقيمة المواطنة الى تلك المقررات".

وأكدت التوصيات على الحاجة لخطاب دينى يرسخ قيام المواطنة ويؤكد قيم التعايش , وكذلك التأكيد على أنه لاتوجد أى أحداث طائفية يكون خلفها الازهر أو الكنيسة أو أن تكون خلف هذه الاحداث قيادات منظمة وإنما هى أحداث عابرة لاتسمو الى وجود قيادات تنظمها.

وأوصت الندوة بأن تكون المواطنة حياتية يومية بيننا وليست أن تنبع من الدستور.وقالت إنه يجب الادراك بأن نستجيب لدعوة الاديان ونداء الوطن وان نسعى لان يحقق لنا الدستور القادم الوحدة الوطنية حتى تستعيد مصر مكانتها العظمى فى قيادة الامة العربية.

أهم الاخبار