مؤتمر علمي يطالب بمحافظة ثالثة لوسط سيناء

محلية

السبت, 18 ديسمبر 2010 14:13
كتبت: ولاء وحيد


كشفت مناقشات علمية بجامعة قناة السويس عن إهمال أجهزة الدولة لمنطقة وسط سيناء وخلوها من خطط التنمية ، وطالب المؤتمر العلمي الذي أقيم بالجامعة على مدار ثلاثة ايام مضت بإنشاء محافظة ثالثة لوسط سيناء للاستفادة من هذه المنطقة التي توجد بها أراض خصبة للزراعة ، وانتقدت المناقشات العراقيل التي تضعها أجهزة الدولة أمام حركة التنمية والاستثمار بشبه جزيرة سيناء والتي تسببت في هروب المستثمرين وعزوف رجال الاعمال عن إقامة مشروعات صناعية وزراعية بالمنطقة .

وأكدت المناقشات التي أقيمت بورشة العمل التي عقدت تحت عنوان "الاستثمار في سيناء بين الواقع والمأمول" على هامش مؤتمر ملتقى شيوخ قبائل سيناء والذي اقيم تحت رعاية محافظي الاسماعيلية

وشمال وجنوب سيناء بجامعة القناة علي احتياج اهالي سيناء لمياه النيل العذبة للشرب وللزراعة ، وقال المشاركون في المؤتمر إن سكان وسط سيناء ليس لهم دخول ثابتة ما يؤكد ضرورة وضع خطط تنمية وسط سيناء علي أولوية خطط التنمية في تلك المنطقة .

واستنكر شيوخ البدو في الملتقى الذي حضره الدكتور كمال شاروبيم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع تفرقة أجهزة الدولة بين أبناء سيناء وأبناء الوادي في الوظائف بسيناء, وأكدوا علي أن تعسف الجهات الأمنية مع أهالي سيناء شكل حالة من البغض بين الأهالي والأمن، وسخر

الشيوخ من استعانة الفنادق في جنوب سيناء بغير البدو لتقديم الفلكلور البدوي والأكلات البدوية للسياح مرتدين أزياء البدو بما وصفوه بـ"التفرقة الواضحة لأبناء سيناء".

وقال شيوخ القبائل إن أبناء سيناء يعانون من البطالة وإنهم لا يستفيدون من الشركات والمشاريع الاستثمارية المقامة في محافظاتهم، منوهين بأن نسبة السيناويين العاملين في الفنادق والمنتجعات السياحية الموجودة بسيناء لا تزيد علي 1% من إجمالي العاملين في تلك المشروعات ،وأنه بدون استقرار للبدو لن يوجد استثمار ، وأن عدم الاستقرار حدث بعد تفجيرات عام 2004 في دهب ونويبع وعدد المطلوبين في سيناء ارتفع منذ ذلك التاريخ من 10 أفراد الي مئات المطلوبين في أحكام جنائية أو عسكرية صدرت غيابيا عليهم وأيضا ارتفع عدد الأفراد المطاردين من الجهات الأمنية ,وطرحوا حلولا تتمثل في تحقيق السلام الاجتماعي في سيناء ورفع الأحكام الغيابية الصادرة علي شباب المنطقة "دون داع" .