نوادي التدريس: هلال يُفسد اجتماعاتنا

محلية

السبت, 18 ديسمبر 2010 13:02
كتبت: رقية عنتر – أحمد أبو حجر

هاني هلال

اتهم رؤساء نوادي هيئة التدريس د. هاني هلال وزير التعليم العالي، بمحاولة إفساد اجتماعاتهم، على خلفية دعوة

رؤساء النوادي للاجتماع به في نفس يوم عقد اجتماعهم.

وشن رؤساء النوادي خلال اجتماعهم صباح السبت هجوماً حاداً على وزير التعليم، منتقدين تعمده للمرة الثانية دعوة رؤساء النوادي للاجتماع به في نفس يوم اجتماعهم، ومؤكدين أن الهدف من ذلك تفريغ اجتماعات نوادي التدريس من محتواها، ومشددين على أن الأجدر بوزير التعليم انتظار انتهاء الاجتماع والتوصل لقرارات حتى يستفيد الوزير منها في حل مشكلات هيئة تدريس الجامعات.

ووجه د. مغاوري دياب أحمد مؤسسى نادي هيئة التدريس ورئيس نادي هيئة التدريس بالمنوفية اللوم الشديد لوزير التعليم العالي، قائلاً "كان أولى به أن ينتظر ما يسفرعنه

الاجتماع ولا يحاول إفساده، متهماً بعض رؤساء نوادي التدريس بالهروب من اجتماعات الأعضاء تحت دعوى رفض حضور الإعلاميين وأصحاب الرأي، في ميدانهم يحرصون على حضور الاجتماعات التي يتواجد بها وزير التعليم العالي.

ووصف الدكتور عبد الله سرور المتحدث باسم مركز التغيير بالجامعات تصرف الوزير بالغريب وغير المعتاد، كاشفاً عن لجوئه لمقاضاة الوزير بشأن المرحلة الثانية لمشروع الجودة.

وانتقد الدكتور حسين عويضة رئيس نادي أعضاء هيئة التدريس بجامعة الأزهر طبيعة مشروع الجودة، مطالباً بإلغائه ووضع مرتب ثابت شهري لأساتذة الجامعات يحافظ على كرامتهم.

وأكد "عويضة" أن النسبة المادية بالمشروع ليست ثابتة ونتعرض للتغيير باستمرار،

مشيراً إلى أن المشروع فشل باعتراف وزير التعليم العالي شخصياً.

وأصدر أعضاء نوادي هيئة التدريس بياناً ناشدوا فيه رئيس الجمهورية بالتدخل لإنصاف الأساتذة وإنقاذهم من التعسف الإداري والمالي، الذي يتعرضون له وتحقيق صالح الجامعات المصرية، مؤكدين على فشل نظام زيادة دخول أعضاء هيئة التدريس في تحقيق جودة الأداء ومطالبين بنظام جديد فاعل تمهيداً لجدول جديد للمرتبات.

وشدد البيان على ضرورة إنهاء العمل بهذا النظام المرتب – على حد وصفه– والذي أدى لمزيد من التناحر بين أعضاء الهيئة بالأقسام العملية ودفعهم للتكالب على المواقع الإدارية لما لها من مزايا مالية مما أدى لهدم النظام وفشله.

وأكد البيان أن إصرار الوزير والمجلس الأعلى للجامعات على عدم مراجعة أوضاع هيئة التدريس والاستجابة لمطالبهم العادلة سوف ينعكس أثره على العملية التعليمية والبحثية في الجامعات وانهيارها، مشددين على أن عدم التزام الوزارة بتنفيذ وعودها سيؤدي لفقدان ثقة أعضاء هيئة التدريس في المجلس الأعلى للجامعات.

أهم الاخبار