رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الإدارة التعليمية تعطي‮ ‬دروساً‮ ‬في‮ ‬الفساد

الطريق إلي‮ ‬الترقية مفروش بالفواتير المضروبة

محلية

السبت, 18 يونيو 2011 21:23
الإسماعيلية‮ - ‬نسرين المصري‮:‬

كشف تقرير الجهاز المركزي‮ ‬للمحاسبات الذي‮ ‬حصلت‮ »‬الوفد‮« ‬علي‮ ‬نسخة منه عن عدة وقائع بإدارة الاسماعيلية التعليمية والتي‮ ‬أُدين فيها رفعت طنطاوي‮ ‬مدير إدارة الاسماعيلية التعليمية السابق ووكيل وزارة التعليم الحالي‮ ‬بإهداره للمال العام من خلال اتجاه الوزارة لإنفاق مبالغ‮ ‬مالية علي‮ ‬غرف العزل الخاصة بمصابي‮ ‬فيروس أنفلونزا الخنازير‮.‬

كانت الوزارة قد أرسلت مبلغا قدره‮ ‬392‮ ‬ألف جنيه لادارة الاسماعيلية التعليمية لانفاقه في‮ ‬مكافحة مرض أنفلونزا الخنازير بالمدارس وتجهيز حجرات عزل بكل مدرسة وكذا أدوات نظافة ومطهرات بكافة مدارس الإدارة‮.‬
إلا أن تقرير المركزي‮ ‬للمحاسبات كشف أن المبلغ‮ ‬المذكور لم‮ ‬يستخدم في‮ ‬هذا الغرض وتم إنفاقه علي‮ ‬غير المرجو منه دون أي‮ ‬ضوابط خاصة وأن هناك تضارباً‮ ‬في‮ ‬استخدام تلك المبالغ‮ ‬في‮ ‬شراء المستلزمات السابقة‮.‬
وتبين أنه تم صرف مبلغ‮ ‬5‮ ‬الاف و363‮ ‬جنيهاً‮
‬من قيمة المبلغ‮ ‬الاجمالي‮ ‬علي‮ ‬شراء أدوات نظافة ومطهرات لمكافحة مرض أنفلونزا الخنازير بفاتورة من شركة بيوت الأزياء الراقية‮ »‬الصالون الاخضر‮« ‬بالرغم أن هذه الشركة بكل أفرعها لا تقوم ببيع مثل تلك المستلزمات كما تبين أيضا من خلال فحص المركزي‮ ‬أن مدير الادارة قام بشراء أثاث مكتبي‮ ‬فاخر لمكتبه الخاص من الصالون الأخضر كان ضمن هذه المشتريات سرير‮ ‬120‮ ‬سم‮.‬
والمفاجأة أن كل ما تم شراؤه من أثاث مكتبي‮ ‬لمكتب المدير كان تبرعاً‮ ‬من احد اولياء الأمور كما هو مدون بمحضر التبرع وليس كما ادعي‮ ‬المدير انه قام بشراء كل هذا من قيمة مبلغ‮ ‬الوزارة فضلا عن انه لم‮ ‬يقم بشراء المنظفات مطلقا ومازالت‮ ‬غرف العزل كما هي‮
‬بلا وقاية او حتي‮ ‬سرير أو أي‮ ‬من هذا القبيل‮.‬
وبحسبة بسيطة نجد أن رفعت طنطاوي‮ ‬مدير الادارة التعليمية السابق قبل أن‮ ‬يعود مجددا لهذا المنصب لم‮ ‬يقم بشراء ما كلفته به الوزارة من منظفات ومطهرات ومستلزمات‮ ‬غرف العزل
بالمدارس لمكافحة مرض أنفلونزا الخنازير والتي‮ ‬أرسلت له مبلغاً‮ ‬بقيمة‮ ‬392‮ ‬الف جنيه وان كل ما تم تدوينه بالدفاتر عن شراء منظفات بقيمة‮ ‬5‮ ‬الاف و363‮ ‬جنيهاً‮
‬لم‮ ‬يكن صحيحا حيث تبين انه بنفس هذه القيمة والفواتير قام احد اولياء الامور بالتبرع للمدير بشراء أثاث مكتبي‮ ‬فاخر وهو ما اكدته الجهة المشتري‮ ‬منها ليتضح بعد ذلك قيام المدير بتزوير الفواتير وإدراج مستلزمات‮ ‬غرف العزل بدلا من الاثاث المكتبي‮ ‬في‮ ‬الفواتير التي‮ ‬يحاول أن‮ ‬يدرجها ضمن مبلغ‮ ‬الوزارة‮.‬
وبالرغم من تلك المخالفات والتجاوزات التي‮ ‬اثبتها تقرير المركزي‮ ‬للمحاسبات فإن الوزارة تجاهلته تماما بل وكافأته علي‮ ‬ذلك بترقيته إلي‮ ‬درجة وكيل وزارة كما لو أن الاسماعيلية بلا أي‮ ‬كوادر تعليمية قادرة علي‮ ‬قيادة هذا المنصب‮.‬

أهم الاخبار