زوار الوفد .. الانتخابات نكسة أم فضيحة؟!

محلية

الاثنين, 13 ديسمبر 2010 16:38
كتب: هشام عبد العزيز

تباين شديد في وجهات نظر " زوار بوابة الوفد الإخبارية " حول وصف الانتخابات البرلمانية المصرية الأخيرة ، أظهره استطلاع أجرته البوابة حول أنسب الألقاب التي يمكن أن تطلق على العملية الانتخابية،

حيث انقسم ما نسبته 92% من المشاركين في الاستطلاع إلى معسكرين شبه متساويين في العدد، الأول يرى أن اللفظ الأنسب هو "نكسة"، بينما تمسك الآخر بأنه "فضيحة"، فيما اعتبر أقل من 8% من المشاركين أن الانتخابات كانت إما "عادية" أو "نزيهة".

 

وكانت "الوفد" قد أجرت استطلاعًا لرأي زوارها الأربعاء 4-12-2010 تسألهم فيه: (في رأيك.. تستحق انتخابات 2010 لقب.. - نزيهة - عادية -فضيحة –نكسة).. وشارك في الاستطلاع حتى الساعة الخامسة من مساء الاثنين 13-12-2010 نحو 2560 زائرًا.

وانقسم المشاركون ما بين 1199 مشاركًا بنسبة 46.8% يرون أن العملية الانتخابية تعتبر فضيحة، بينما اعتبر 1154 زائرًا بنسبة تقدر 45.1% من إجمالي المشاركين أنها تستحق لقب نكسة.

وإن كان أكثر من 92% من المشاركين في الاستطلاع رأوا أن انتخابات 2010

إما نكسة لمسيرة الديمقراطية وللحياة السياسية المصرية، أو فضيحة تصم الحزب الوطني الحاكم، الذي يرى المراقبون أنه المسئول عن الانتهاكات التي شابتها، إلا أن بقية المشاركين اعتبروا -135 شخصًا منهم بما نسبته 5.2%- أن اللقب الذي تستحقة العملية الانتخابية هو "عادية"، ربما قياسًا على المشهد السياسي الذي اعتادت عليه الحياة السياسية المصرية في العقود الخمسة الأخيرة.

ولم ير سوى 2.8% من الجمهور المشارك في الاستطلاع -بعدد لم يتجاوز 72 مشاركًا- أن العملية الانتخابية تستحق لقب نزيهة.

باطل

وفي سياق متصل، وصف الأديب "بهاء طاهر" مجلس الشعب الجديد بأنه باطل، وقال إن الإعلام الرسمى فشل فى التأثير وتخدير الشباب المصرى المحتج على نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة.

ومن ناحيته أضاف عبدالحليم قنديل المنسق العام لحركة "كفاية" أن الوقت حان للمقاومة والعصيان السلمى، ولكن بشرط اتخاذ قرار جريء من قوى التغيير

فى مصر .

وكان عدد من قيادات المعارضة والنواب السابقين اليوم، قد أدوا الاثنين 13-12-2010، اليمين تدشينًا لما وصفوه بالبرلمان الشعبي الموازي، وذلك أثناء وقفة احتجاجية أمام مجلس الدولة، مطالبين الرئيس مبارك بالتدخل لحل المجلس الباطل.

وقال بيان للبرلمان الشعبي أعلنه النائب السابق مصطفي بكري إن البرلمان الشعبي سيقف مدافعاً عن مصالح مصر والتصدي لكافة التجاوزات الحكومية والقوانين الجائرة للمجلس الباطل، ومناقشة القوانين وإبلاغها للرأي العام.

وطالب البيان بإجراء انتخابات جديدة، خاصة بعد حكم الإدارية العليا ببطلان انتخابات ٩٨ دائرة، ما يعرض مصر لحالة من الفراغ السياسي محذراً من تجاهل أحكام القضاء.

وشارك في إطلاق البرلمان الشعبي عدد من النواب السابقين، علي رأسهم مصطفي بكري وعلاء عبدالمنعم ومصطفي الجندي وسعد عبود وجمال زهران ومحمد العمدة ومحسن راضي، وعدد من الشخصيات العامة علي رأسهم رامي لكح عضو حزب الوفد وعبدالحليم قنديل المنسق العام السابق لحركة كفاية، وعدد من المرشحين للانتخابات الماضية الذين تعرضوا لتجاوزات أثناء الانتخابات.

وصرح النائب السابق عن حزب الوفد مصطفى الجندى لـ"بوابة الوفد":" بأن البرلمان الموازى الذى شكله 80 نائبًا هو المعبر عن الشعب, ونوابه يمثلون كافة التيارات السياسية, وسوف ينعقد مع كل جلسة لمجلس الشعب الحالى, ويناقش كافة القوانين التى تناقش فيه, وسينتخب رئيس للمجلس فى القريب العاجل".

 

أهم الاخبار