رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الكفراوي يدعو لتخصيص 80% من العقارات للفقراء

محلية

الاثنين, 30 مايو 2011 17:17
القاهرة -أ ش أ:


قال المهندس حسب الله الكفراوي وزير الإسكان الأسبق إن الحاكم عندما يكون لديه رؤية شاملة وواضحة وملم بشكل جيد بأوضاع بلده يستطيع أن يحدث نقلة نوعية لأبناء وطنه وعندما تغيب هذه الرؤية تتخبط الدولة وتتعثر وزاراتها وقطاعاتها ولا تتقدم خطوة واحدة إلى الأمام.

وأكد الكفراوي، خلال الندوة التي نظمتها جمعية رجال أعمال القاهرة الجديدة حول مستقبل السوق العقاري في مصر بعد ثورة 25 يناير، إن وزارة الإسكان يقع على عاتقها تقديم خدمة مجتمعية للمواطنين، موضحا أنه يجب أن يكون 80% من سوق العقارات مخصص لمحدودي الدخل وألا تنشغل وزارة الإسكان بمن يريد إقامة مجتمعات سكنية ذات رفاهية عالية مثلما حدث في الماضي وتم إهمال وتهميش محدودي الدخل تماما.

وأشار الكفراوي إلى أن أسعار الأراضي بلغت مستويات قياسية على غير الحقيقة في السنوات الماضية حتى وصل متر الأرض غير مرفقة في بعض المناطق إلى 4 آلاف جنيه وذلك

بالرغم من أن مصر لا تعاني ندرة في الأراضي لأننا نعيش على حوالي 8% فقط من مساحة الأرض وباقي ال 92% لم نستغلها بعد.. موضحا أن هذه الطفرة في أسعار الأراضي يرجع إلى الاهتمام برجال الأعمال الفاسدين فقط دون غيرهم من المواطنين والذين استغلوا هذه الأراضي استغلالا سلبيا حيث قام معظمهم بتسقيعها ثم إعادة بيعها بأضعاف المبلغ الذي دفعوه نظير شرائها من الحكومة دون أن يكون عليهم رقيب أو أن يحاسبهم أحد على ذلك.

وأضاف أن الدولة يجب أن تنشيء مجتمعات عمرانية جديدة ثم طرح وحداتها للبيع وحساب تكلفة المرافق الداخلية فقط على المواطن لأن توصيل المرافق الخارجية واجب على الحكومة مثلما هو معمول به في كل الدول.

وأوضح الكفراوي أن إقامة المجتمعات العمرانية الجديدة كانت

فكرة الرئيس الراحل أنور السادات وكان يولي أهمية لإقامة هذه المجتمعات في سيناء والوادي الجديد والساحل الشمالي ومنطقة البحر الأحمر والدلتا وبدأنا ببناء مدينة العاشر من رمضان وأمرني السادات ببيع المتر للمواطن العادي بنصف جنيه بالرغم من أن تكلفة المتر في ذلك الوقت كانت 14 جنيها لأن سياسة الدولة في ذلك الوقت كانت دعم محدودي الدخل.

وقال إننا عندما وجدنا أنفسنا نستورد 10 ملايين طن أسمنت سنويا من الخارج بالرغم من أنه موجود لدينا أنشانا 17 خط إنتاج للأسمنت وكنا نبيع الطن ب 90 جنيها فقط إلى أن تحكم في صناعة الأسمنت أحد رجال النظام السابق الفاسد وقام ببيع الطن بحوالي 540 جنيها ليكسب فيه أضعاف أضعاف ما يستحق .

وأشار إلى أن نفس السيناريو تكرر في صناعة الحديد حيث إنه تم إنشاء مصنع حديد الدخيلة لخدمة السوق المحلي وتنمية السوق العقاري إلى أن قام نجل الرئيس السابق بتقديم المصنع على طبق من فضة لرجل الأعمال أحمد عز حيث حدثت طفرة في أسعار الحديد بعد ان قام بشراء المصنع ووصل بنا الحال أن يكون سعر طن الحديد من تركيا نصف سعر طن الحديد المصري.

أهم الاخبار