رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

محلل إسرائيلي: مصر تنتظر عاما صعبا

محلية

الاثنين, 13 ديسمبر 2010 12:07
كتب: أحمد الغريب

شكك محلل سياسي إسرائيلي في إمكانية قيام الرئيس مبارك بإصدار قرار بحل مجلس الشعب والدعوة لإجراء انتخابات برلمانية جديدة، موضحا أن المجلس الحالي غير مسبوق، حيث تجد مصر نفسها أمام برلمان بدون أي معارضة تذكر،وهو ما يضع النظام أمام معضلة كبرى لم يشهدها من ذي قبل.

وقال تسيفي مزائيل سفير إسرائيل السابق بالقاهرة والخبير الاستراتيجي بالمركز الأورشليمي للدراسات السياسية والاستراتيجية إن النظام يجد نفسه الآن أمام حركات احتجاجية واسعة النطاق، ولم يبق أمامه سوي البحث عن وسيلة لتهدئة الجميع، استعداداً لانتخابات الرئاسة القادمة

سبتمبر 2011.

وأشار إلى أن هدف السلطة كان تقليل عدد المعارضة لأقل عدد والعمل على فوز الحزب الوطني الحاكم استعداداً لانتخابات الرئاسة، باعتبار أن انتصارا كهذا سيظهر للرأي العام الداخلي وللعالم أجمع أن الرئيس مبارك يحظي بشعبية جارفة، مما يساعده كثيراً في تقديم نجله جمال كمرشح للرئاسة دون أي معارضة تذكر.

وأوضح مزائيل أن أسلوب إدارة الانتخابات الأخيرة جرى عبر حشد نشطاء الحزب وبعض المرتزقة مقابل دفع المال لهم،

بهدف منع نواب المعارضة من الفوز بأي ثمن، حتى عبر استخدام العنف ضد مؤيديهم أو تزوير الأصوات في صناديق الاقتراع وفاق نجاحهم كل التوقعات.

وخلص مزائبل إلى أن الطريق لمجلس الشعب أوصد أمام أحزاب المعارضة، لذا فعليها من الآن حشد المؤيدين للخروج في مظاهرات، والحصول على دعم وسائل الإعلام المستقلة، وهذه المعركة ستكون معركة شرسة، وسيقوم فيها النظام باستخدام كافة الوسائل وبذل كل جهد سواء عبر مجلس الشعب أو عبر وسائل الإعلام، ولن يتردد في استخدام القوة الأمنية من أجل تفريق أي مظاهرات.

وأنهي مزائبل مقاله بالقول "تنتظر مصر عاما صعبا للغاية عام من المواجهات التي من شأنها أن تضر باستقرار النظام سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي.

 

أهم الاخبار