موريس يهاجم القرآن ويرفض الشريعة

محلية

الأحد, 22 مايو 2011 20:21
كتبت - رشا حمدي:

هاجم موريس صادق - مؤسس الجمعية الوطنية القبطية الأمريكية - الحكم القضائي الذي صدر بإسقاط الجنسية المصرية عنه، مؤكدا أن هذا الحكم معتمد علي قانون الحسبة المستمد من الشريعة الإسلامية، "التي أرفض أصلا تطبيقها"، حسب قوله. وأضاف في مداخلة هاتفية في برنامج محطة مصر علي قناة "مودرن حرية" اليوم أن من رفع الدعوي هم مجموعة من المحامين المسلمين المتطرفين وأن المحكمة لا يحق لها إصدار مثل هذا الحكم لأن طبقا لقانون الجنسية لا تسقط الجنسية عن

أي مواطن إلا بعد اجتماع مجلس الوزراء المصري و إقراره لمثل هذا الإجراء.

وطالب بالتخلص من الآيات القرآنية التي تحض علي كراهية الأقباط والعالم وعدم تطبيقها علي أقباط مصر لأنها تؤدي إلي إشعال الفتنة واضطهاد المسيحيين، مؤكدا أن كلامه هذا لا يعد هجوما علي الإسلام إنما رأي في الدين.

وأكد موريس أنه طبقا للقانون الدولي فإن الأمم المتحدة هي المنوط بها حماية الأقليات لكنها

تفوضها لحكومات الدول وإذا عجزت هذه الحكومات عن حماية الأقليات تتدخل المنظمة وترسل مندوبين لبحث الأمر ثم تجبر الحكومة علي إعطاء الحقوق السياسية والاجتماعية للأقباط وإذا امتنعت يأتي دور التدخل العسكري.

ورفض جمال أسعد عضو مجلس الشعب السابق ما يروج له موريس صادق، مؤكدا أن هناك مشكلات طائفية ولكنها لم تصل إلى حد الاضطهاد المنظم، وأن هناك فرقا بين حرية الرأي وتفعيل الرأي ليؤدي إلى انشقاق الأمة والتدخل الخارجي.

وتعجب من طلب موريس صادق لإسرائيل بتحرير مصر من الغزو الإسلامي لها لأنها أرض الميعاد موضحا أن موقف البابا شنودة والكنيسة الوطني تجاه إسرائيل معروف ولا يقبل مثل هذا الكلام.

شاهد الفيديو:

 

 

 

أهم الاخبار