رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

"مستقبل مصر السياسي" بندوة نقابة المحامين بالإسماعيلية

محلية

الجمعة, 20 مايو 2011 22:12
الاسماعيلية – نسرين المصرى :

نظمت نقابة المحامين بالإسماعيلية الجمعة من الساعة التاسعة وحتى الحادية عشر بمقر النقابة وشارك فيها الزميل احمد ابوالمعاطى سكرتير تحرير جريدة العربي الناصري والزميل إبراهيم فاروق الصحفي بجريدة الأهرام الدولية والشيخ مصطفى درويش والأستاذ محمود ابوالعينين كبير محامى الإسماعيلية

ومحمد نافع أمين نقابة المحامين نائبا عن نبيل عبد السلام نقيب المحامين بالإسماعيلية وعدد من جماهير ومحامى الإسماعيلية وناقش الحضور مستقبل مصر السياسي بعد 25 يناير حيث بدأ محمد نافع أمين النقابة بالترحيب بالضيوف مؤكدا على مناخ الحرية الذي تعيشه مصر بعد الثورة وان نقابة المحامين ستظل بيت الحرية لكل المواطنين في الإسماعيلية مطالبا الجميع بالتكاتف حتى تعبر مصر هذه المرحلة الصعبة من تاريخها

بينما أكد الزميل إبراهيم فاروق على قيمة الشعب المصري الحقيقية في توحده ولا خلاف بين مسلم ومسيحي فالكل أبناء مصر ولابد من الاتفاق على إننا نحتاج إلى دولة قانون في المقام الأول وان أولوياتنا بعد الثورة عمل دستور

يأتي بمجلس نيابي حقيقي لأنة هو المحك حول إنشاء دولة مدنية يحكمها القانون

وأشار احمد ابوالمعاطى إلى أن الحوار هو الوسيلة الوحيدة لتوحد الأطياف المختلفة وللإجابة على معظم التساؤلات التي يمكن أن تطرح فثورة 25 يناير ثورة شعب يحميها الجيش ولايمكن أن نسمح لها أن تتحول إلى انقلاب مشيرا إلى أن الثورة بدأت يوم 28 يناير يوم الدم وقبل ذلك كانت مجرد وقفة احتجاجية لايتخيل احد أن تصبح ثورة بهذا الشكل في أيام محدودة لكن ماحدث حتى الآن هو تغيير رأس النظام ومازال النظام يحكم ومازالت الثورة في خطواتها الأولى لأننا لم يتم الهدم والبناء لكي تتحقق أهداف الثورة وما يحدث الآن هو أمر محير فهل نسميه انقلاب على الثورة أو محاولة لإجهاضها والعودة للوراء

كل هذا جائز وهناك مسئولية على الجميع فمصر في حالة ثورة ولسنا بحاجة إلى هذه الرخاوة التي نراها وأكد محمود ابوالعنين المحامى على أن هناك عدة محاور خطر على الثورة منها ماهو داخلي مثل فلول النظام وأصحاب الثورة المتنازعين فيما بينهم وهناك خطر خارجي فلابد أن ننزع الخلاف فيما بيننا ونتوحد حتى نستطيع التصدي للأعداء وتنجح الثورة وان نتحاور لنصل إلى حل وان لانخون بعضنا البعض أو أن نقصى تيار لصالح تيار أخر ونؤجج مشاعر الخوف من الاسلامين ولكن لابد من وضع آليات للتعامل مع الجميع تسمح هذه الآليات بتداول السلطة وعدم هيمنة تيار بعينة على مجريات الأمور

وقال الشيخ مصطفى درويش أن الأعلام تسبب في إثارة مشاعر القلق والخوف من الاسلامين لقيامة بتسليط الضوء على حالات بعينها ليست من الإسلام في شيء وحقيقة الأمر أن الإسلام لايخيف احد بل أن الأقليات محمية في الإسلام وان أهم أسباب نجاح الثورة هو الإخلاص أما التنازع فهو مايجهض الثورة ويجعلها تتراجع ولذلك يجب منح الدعاة الحقيقيين مساحة كبيرة للتعريف بصحيح الدين وتوصيل الرسالة الحقيقية للدين الاسلامى القائم على منح الحقوق واحترام الأديان

أهم الاخبار