مستشفى الهلال الأحمر بطنطا يحتضر

محلية

الأربعاء, 18 مايو 2011 16:30
كتب- أحمد عبد الفتاح:

تكشف بوابة الوفد أسرارا جديدة حول مستشفى الهلال الأحمر بطنطا الذى ثار حوله الجدل فى الآونة الأخيرة، حيث بدأت الاحداث داخل المستشفى نهاية فبراير الماضى باعتصام العاملين، للمطالبة باستبعاد الدكتور عاصم غلاب مدير الجمعية والمستشفى والدكتور احمد نجا مدير المعمل، ومحمد عبد الرحمن المدير المالى والإدارى.

لم ينته الجدل حتى الان بعد مرور ثلاثة اشهر رغم صدور قرار من محافظ الغربية الحالى وليس السابق -وهذا هو السر الاول- بقبول استقالة مدير المستشفى واستبعاد مدير المعمل واسناد مهمة المدير الى الدكتور عبد المنعم شهاب مدير الشئون الطبية والمكتب الفنى الصحى بالغربية واسناد مهمة المعمل الى الدكتورة نهال عبد الغفار حمودة مدير معمل مستشفى المجمع الطبى بهيئة التأمين الصحى بالمحافظة فى غير اوقات العمل الرسمية وتعيين الحسينى حامد عثمان مدير عام ادارة التنمية السابق بمديرية التضامن والمحال الى المعاش حاليا مديرا لجمعية الهلال الأحمر نظير 1000 جنيه، وتكليف خالد احمد قاسم بعمل المدير المالى تحت اشراف مدير الجمعية الى
جانب عمله بديوان عام المحافظة نظير حافز شهرى قدره 600 جنيه وتعيين اشرف عبد العزيز البرعى أخصائى بادارة الجمعيات بمديرية التضامن بالغربية مفوضا للجمعية وهذا هو السر الثانى.
واذا كانت احتجاجات العاملين بالمستشفى قد تركزت على منح القيادات السابقة أموالا ليست من حقهم، بلغت حسب أقوالهم وقتئذ 650 جنيها لمدير المستشفى والجمعية، يعطى القرار الجديد 1000 جنيه لمدير الجمعية فقط.
السر الثالث هو أن مجلس إدارة الجمعية تقدم باستقالة مسببة لمحافظ الغربية السابق، عقب تسريبه أخبارا بإقالة قيادات المستشفى السابقين، وتعيين قيادات اخرى بدلا منهم، رغم الاتفاق فى اجتماع المجلس على التمسك بهم لعدم وجود أية مخالفات ضدهم.
وأكد مصدر مطلع أنه كان يجب التحقيق فى أسباب استقاله اعضاء مجلس الادارة طبقا للقانون وان قبولها مباشرة دون تحقيق يعد مخالفا، ويتردد ان اللواء على سنجر السكرتير العام وسلامة
نصر وكيل وزارة التضامن بالمحافظةعرضا الموضوع بطريقة خاطئة على المحافظ الجديد وأفهماه ان القرار كان جاهزا للتوقيع من المحافظ السابق، ولكنه لم يوقعه بسبب تغيير المحافظين .
السر الرابع والاخير هو ان عدد المرضى الموجودين بالمستشفى الآن لايتعدى اصابع اليدين، فى الوقت الذى توقفت فيه أعمال الانشاءات بمستشفى 57357 والتى كان يعول عليها البعض فى انقاذ الهلال من عثرته المالية ويزيد من ايراداته، بالاضافة الى تراجع بيع طوابع معونة الشتاء بسبب ارتباطها بسوزان مبارك قرينة الرئيس السابق, وهو مايعنى انهيارها اكلينيكيا .
على نفس الصعيد تنظر محكمة جنح اول طنطا 28 يونيو القادم دعوى السب والقذف التى اقامتها القيادات السابقة بالمستشفى ضد بعض العاملين بها، تحديدا محمد كمال أمين المخزن وسميه مصطفى رئيس شئون العاملين ومروة سرى وريم المغلوب الكميائيتين ببنك الدم ورفعت المرسى كاتب مكتب الاستقبال ومنال محمد موظفة شئون العاملين .
كان محمد عبد الرحمن المدير المالى والادارى السابق للمستشفى قد تقدم بمذكرة تتضمن مخالفات مالية تورط فيها هؤلاء العاملين لنيابة الاموال العامةوتمت إحالة المذكرة الى مباحث الاموال العامة، كما أدلى "عبد الرحمن" بأقواله أمام الرائد سامح كيشار، وتتولى لجنة من مديرية التضامن التحقيق فى نفس المذكرة ومازالت التحريات والتحقيقات مستمرة حتى الآن. .

أهم الاخبار