رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أنباء عن تجل جديد لـ"العذراء" بالوراق

محلية

الجمعة, 10 ديسمبر 2010 17:44

ترددت أنباء عن ظهور العذراء مريم أمام كنيسة الوراق، بالجيزة، وتجمع المئات من المواطنين أمام الكنيسة في انتظار رؤيتها.

 

وحاصرت عشرات من سيارات الأمن المكان تحسباً لوقوع أي أحداث عنف، على خلفية تلك التي جرت منذ أسبوعين في منطقة العمرانية، حي الهرم، بعد أن رفضت السلطات السماح لمسيحيين ببناء كنيسة لعدم صحة التراخيص.

وفي العام الماضي تناقل الأقباط أنباء تجلي العذراء مريم من كنيسة إلى أخرى، وقال أحد خدام الكنيسة إنه عرف بظهورها من أحد جيران الكنيسة المسلمين، إذ إنه شاهد السيدة مريم العذراء طائرة أعلى الكنيسة، وأنه شاهد الأهالي من المسلمين والمسيحيين

يشاهدون أعلى الكنيسة، وهم يرددون هتافات "بص شوف العذرا بتعمل إيه"، و"نورك بان ع الصلبان"، حيث يعتقد مسيحيون في مصر أن العذراء مريم تظهر في أوقات الأزمات والاضطرابات كي تساندهم وقت المحن.

وقال الناشط السياسي العلماني القبطي كمال زاخر، في تصريحات سابقة للصحفيين حول رأيه في صحة أو زيف تجلي السيدة مريم العذراء: "هذا الحدث مرتبط بالحالة النفسية والسياسية عند المصريين، وهناك جزء في الموضوع متعلق بما وراء الطبيعة، ولن نخوض فيه، لأن له مدرسته التي تدافع

عنه، ونحن ننتظر بياناً من الكنيسة، ولكن الحدث مرتبط بالمناخ السياسي في مصر".

وأضاف زاخر: "لن أتكلم عن ظهور السيدة العذراء، ولكني أنظر فيما هو خلف الظهور، ولماذا الشغف الكبير عند العامة الذين احتشدوا بالآلاف لرؤية هذه الظاهرة؟ أعتقد أن ذلك مرتبط بالإحساس العام بغياب المشاركة السياسية، وغياب الديمقراطية، فعندما تغلق الأرض تنفتح السماء، وهو بمنزلة طوق النجاة في مجتمع محتقن يحتاج إلى حوار جاد. وهذا يفسر لنا هذا الاهتمام غير العادي بهذا الحدث، حيث خرج من إطاره الديني، والميتافيزيقي"، داخل المجتمع نفسه.

وأوضح زاخر قائلاً: "الحديث عن صحة الحدث، أو عدم صحته سوف يقود إلى حالة من حالات الجدل لأنه مرتبط باعتقاد شعبي، وسيبعدنا عن القضية الأساسية، وهي تفعيل الدولة المدنية، والمجتمع المدني الذي مازال في طور الولادة.

أهم الاخبار