الميكرباص يهدد بالإضراب والشلل يصيب المحافظاتq

محلية

الاثنين, 16 مايو 2011 18:51
كتب ــ‭ ‬محمد عبد الحميد وعبده خليل وأشرف كمال‮:‬

تطورت ازمة نقص السولار في القليوبية بشكل حاد فقد شهد الموقف العمومي ببنها والزراعة وشبرا إضراباً‮ ‬مفتوحاً‮ ‬للسائقين،‮ ‬مطالبين برفع الأجرة من جنيهين إلي‮ ‬4‭ ‬جنيهات،

‮ ‬وشهدت المواقف ازدحاماً‮ ‬شديداً‮ ‬من الركاب داخل الموقف وخارجه في محاولة للوصول لأعمالهم،‮ ‬كما شهدت محطة قطار بنها زحاماً‮ ‬شديداً‮ ‬وغير مسبوق وهدد السائقون المضربون بتحطيم أي سيارة أو أتوبيس يقوم بتحميل الركاب وشهد الموقف مشاجرات عنيفة بين الركاب والسائقين،‮ ‬أكد فيها السائقون أنهم لن يتراجعوا عن الإضراب إلا بعد رفع الأجرة،‮ ‬وطالب مواطنو المحافظة بتدخل الجيش لحمايتهم من بطش البلطجية وتوفير وسائل مواصلات لنقلهم لأعمالهم‮.‬
في سياق متصل،‮ ‬شهدت محطات تموين السيارات أزمة حادة بسبب نقص السولار بمحافظة القليوبية وامتدت طوابير سيارات النقل الثقيل والميكروباص،‮ ‬بالإضافة إلي أتوبيسات النقل لمسافات طويلة أمام محطات التموين وعلي الطرق الرئيسية والفرعية في جميع أنحاء المحافظة وخاصة علي المحطات الواقعة علي الطريق الزراعي‮ ‬بين بنها والقاهرة‮.‬
واتهم الأهالي أصحاب المحطات بتخزين كميات كبيرة من السولار وبيعها في السوق السوداء‮.‬
وفي المنيا تسبب اختفاء السولار من محطات البنزين بالمنيا في شل حركة سيارات الربع والنصف نقل والميكروباصات المستخدمة للسولار وتوقفت عن العمل نهائياً‮ ‬في نقل الركاب والموظفين وطلاب الجامعة،‮ ‬مما تسبب ذلك في تكدس كبير وملحوظ للركاب بمواقف السيارات،‮ ‬فيما استغلت بعض الميكروباصات الأخري والتي تعمل بالبنزين في رفع تعريفة الأجرة إلي الضعف‮.‬
وعلي صعيد آخر،‮ ‬تسبب اختفاء السولار في توقف الكثير من آلات الري الزراعية والتي تستخدم السولار كوقود لتشغيلها،‮ ‬كما تسبب اختفاء السولار في توقف الحياة في القري والتي كانت تستخدم السولار كوقود لبوابير الجاز بديلاً‮ ‬عن اسطوانة البوتاجاز بعد اختفائها هي الاخري من القري منذ شهرين تقريباً‮ ‬لتعيش المنيا في أزمة الاختفاء المستمرة للمواد البترولية من الغاز والسولار‮.‬
وفي دمياط،‮ ‬تصاعدت أزمة طوابير السيارات
للحصول علي‮ ‬السولار ويبدو أنه مكتوب علي هذا الشعب الوقوف في الطوابير فلم يلتقط الناس الأنفاس بعد ماراثون طوابير رغيف العيش حتي جاءت أزمة السولار لتجعل الشعب منقسماً‮ ‬إلي طوابير عيش وطوابير سولار والبقية تأتي و»الوفد‮« ‬تابعت الأزمة في محافظة دمياط‮ ‬فالمواطن أصبح في حالة‮ ‬غليان فكثرة المشاكل جعلت المواطن يصرخ وربما يثور وربما يفعل أشياء أخري تؤدي به إلي خلف القضبان فأزمة قلة السولار للمرة الثانية خلال خمسة أشهر هي أحد الأسلحة التي دفعت المواطن والسائقين والركاب للتحدث و»الوفد‮« ‬شاركتهم كارثتهم لتنقل للقارئ واقع الشارع والحقيقة العارية دون ريب أو زيف يقول محمد شلبي بدمياط‮: ‬يومياً‮ ‬أقف من الساعة التاسعة حتي الحادية عشرة مساء في الطابور ينتهي السولار قبل أن يلحقني الدور وابحث عنه في محطة أخري وعدة مرات اضطر أن اشتري اللتر بــ3‭ ‬جنيهات من محل زيوت حتي أستطيع مسايرة متطلبات الحياة إحنا عايزين نعرف ليه الحكومة بتعمل كده‮.‬
ويضيف احمد الرزقي سائق بدمياط‮: ‬السولار أصبح كالذهب نحن نقف في الطابور بالساعات أكثر من طابور العيش وأحيانا لا نجده وتقف السيارة بدون عمل يوم أو يومين فأضطر للشراء اللتر بـ3‭ ‬حنيهات من محل زيوت‮.‬

أهم الاخبار