فيديو ..أقباط المهجر يطالبون بدولة مدنية

محلية

الأحد, 15 مايو 2011 17:48
كتبت - أنس الوجود رضوان: رأفت غانم

أكد مؤتمر "مصر بعد ثورة 25 يناير "الذى عقد بفندق سميراميس وحضره أقباط المهجر وبعض الشخصيات السياسية والدينية فى مصر أهمية احترام الاديان وحقوق الآخرين،

والسعى لتهدئة الشارع المصرى خاصة بعد أحداث إمبابة التى أشعلت الفتنة، بين المسحيين والمسلمين مما أدى الي تدفق الآلاف من الاقباط للتظاهر امام ماسبيرو للمطالبة بحمايتهم من بطش المتطرفين.
واشار كاميل حليم رئيس ائتلاف المصريين بامريكا إلي أن مصر تحتاج الى تكاتف الايدى للخروج من عنق الزجاجة وقال "إن اقباط المهجر جزء لايتجزأ من الشعب المصرى، ومن المفروض أن يكون لهم رأى فى سياسة مصر، خاصة إنهم من الرموز الاجتماعية والسياسية والثقافية، ويشاركون بشكل فعال فى

الدول التى نعيش فيها .
وأضاف أن مستقبل مصر بعد ثورة يناير يفتح آفاقا كبيرة لتدعيم الاقتصاد المصرى، وأن لديه مشروعاً كبيراً يرفع من شأن الاقتصاد.
وقال "حليم" إن الثورة طالبت بدستور حضارى وديمقراطى وأن التيارات الاسلامية خطر كبير على المسلمين قبل المسيحيين ولابد من إعادة النظر فى التعامل معها فى المرحلة المقبلة.
ودعا حليم إلي ضرورة وقف المظاهرات وطالب مدحت قلادة رئيس اتحاد المنظمات القبطية بأوروبا بدولة مدنية حتى لاتقع البلاد فى فخ التطرف، وشدد علي ضرورة وقف الاعتداءات على الاقباط، وإصدار أحكام مشددة على
مرتكبى أحداث إمبابة حتى يطمئن الاقباط بأنهم يعيشون فى أمان وفى نفس السياق طالب د.شريف دوس رئيس هيئة أقباط لندن بإلافراج الفورى عن المعتقلين فى القضايا السياسية والدينية، وتقديم كل من شارك فى احداث الفتنة لمحاكم عاجلة .
أكد منير فخرى عبد النور وزير السياحة على دور المصريين بالخارج فى تحريك عجلة الاستثمار فى مصر، خاصة أن مصر تمر بمرحلة صعبة وعصيبة، وفى حاجة إلى المساعدة بفكر وجهد وصواعد كل ابنائها فى الداخل والخارج.
وقال الداعية الإسلامى عمرو خالد "إن الإسلام يرفض فكرة الدولة الدينية".
وأشار إلى أن الدولة المدنية لا تعنى انتقاصا للإيمان ولا تعنى كما يروج البعض بأنه لا مكان للدين، لأن المصريين مؤمنون منذ فجر التاريخ وجزء أصيل من الإيمان وهناك الوصايا العشر، وهى توجد فى الأديان الثلاثة، وهى نفس القواسم المشتركة بين المسلمين والأقباط

شاهد الفيديو

أهم الاخبار