تشريد 3 ألاف تاجر أسمدة بكفر الشيخ

محلية

السبت, 14 مايو 2011 22:46
كتب- مصطفى عيد:

أعرب أكثر من 3 آلاف تاجر أسمدة بكفر الشيخ عن استيائهم بسبب انقطاع حصة الأسمدة عن القطاع الخاص ومنعها عنهم منذ عام 2007، وذلك لبيعها في السوق السوداء لحساب بعض الشخصيات في اتحاد المصدرين. وأكد التجار أن القرار تسبب في تشريدهم هم وأسرهم بعد غلق محلاتهم.

يقول محمود الأحول رئيس مجلس إدارة شعبة الأسمدة والمخصبات الزراعية بالغرفة التجارية بكفر الشيخ إن القطاع الخاص اشترك في منظومة توزيع الأسمدة منذ عام 1998 وحتى 2007، أى ما يقرب من 15 عاماً، وفى ذلك الوقت

كانت السوق مستقرة والأسعار كانت أقل من أسعار البنوك والتعاون. وفى عام 2007 فوجىء التجار بقرار الوزير السابق بوقف حصة القطاع دون سبب مما أدى هذا القرار إلى خلق سوق سوداء ارتفع فيها سعر الطن من 700 إلى 2300 جنيهاً.

وأضاف الأحول أنه بعد غلق محلات القطاع الخاص، صار أصحابها لا يجدون لقمة العيش التي يعيشون عليها، وارتفعت نسبة البطالة، على الرغم من أن جميع التجار مازالوا ملتزمين بسداد

مستحقات الدولة من ضرائب وتأمينات وغيرها، ورغم وعود وزير الزراعة الحالي بعد الوقفة الاحتجاجية التي قام بها التجار أمام وزارة الزراعة بالقاهرة بسبب انقطاع الحصة من القطاع الخاص- بحل المشكلة تخفيفاً على التاجر والفلاح في نفس الوقت.

واستطرد أن السبب في تلك الأزمة يرجع إلى رئيس مجلس إدارة بنك التنمية والائتمان الزراعي المعين من قبل الوزير السابق، والذي مازال يعمل رغم انتهاء مدة خدمته. وطالب الأحول بتدخل رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، ورئيس الوزراء الدكتور عصام شرف، سريعاً لحل المشكلة لإعادة الحياة لجميع التجار على مستوى الجمهورية وفتح بيوتهم المغلقة وللقضاء على السوق السوداء ورحمة بالمزارعين من ارتفاع سعر الأسمدة الذي تاجر فيه البعض لحسابهم الخاص.

أهم الاخبار