الجزار: لن نختار مرشحًا قبطيًا للرئاسة

محلية

السبت, 14 مايو 2011 18:20
كتب _ أحمد عبد الفتاح:

أكد الدكتور حلمى الجزار عضو مجلس شورى جماعة الاخوان المسلمين، وعضو برنامج حزب الحرية والعدالة فى الندوة التى عقدها اليوم السبت بطب طنطا ونظمتها اللجنة الثقافية باتحاد طلاب الكلية أن الاسلام أو المرجعية الاسلامية ليست حكرا على جماعة الاخوان المسلمين وأن النص القرآنى وفقا لقواعد اللغة العربية، والتفاسير المعتمدة ليس ملكا لأحد، وانما متاحا للكافة بما فيهم الاقباط.

واعترف الجزار في الندوة التي جاءت بعنوان "مخاوف المواطنين من صعود الاسلاميين " أن الاخوان لم يعيشوا السياسة بمفهومها الواسع حتى الآن، وانه ربما تخرج من بعضهم الفاظ لاتتوافق مع المفاهيم السياسية المعروفة، وان الخطاب السياسى لديهم يحتاج الى ظبط يتواءم مع المرحلة الآنية .
واشار الى ان السلفيين ينقسمون الى فرق عدة وكل فرقة لها مرجعيتها ولاتجمعهم قيادة واحدة باستثناء الاسكندرية بل ان بعضها كان يعمل ضد الاخوان، ونحن نحاول الالتقاء بهم الآن والتفاهم معهم لنجنب الوطن الشطط الذى يتسبب فيه بعضهم .واضاف "الجزار " ان مجمل الشعب المصرى يحتاج الى ثقافة انتخابية وتطور ديمقراطى، وانه مازال
يختار مرشحيه وفق الثقة التى يجدها فى الخطاب الانتخابى الذى يوجههه اليه المرشحون، وليس وفقا لبرنامج انتخابى، واننا نحتاج الى مرور عقدين حتى نتحرر من التبعية الانتخابية، ونختار المرشحين على اساس الكفاءة وليس وفقا للشعارات، وانه يعتبر اختيارى "نعم او لا " فى الاستفتاء الذى تم طرح بعض مواد الدستور به سواء.
واكد ان الهدف الرئيسى منه كان هو معرفة مدى قدرة المجلس العسكرى على ادارة العملية الانتخابية لذا استمتنا فى حشد الناخبين لكنه نفى ان يكون قد صدر عن اي قيادة اخوانية تعليمات بالتصويت بـ "نعم " أو أنها ترضى الله وتضمن الجنة، مشيرا إلى أنها اجتهادات فردية.
واستطرد : ظهر بجلاء ووضوح ان الشعب يريد مرشحا للرئاسة او غيرها ذوجذور اسلامية، ونحن نستطيع الترشح فى كافة المحافظات بما فيها المحافظات الحدودية، لكننا لانريد ان نسيطر على الساحة السياسية بمفردنا، واعرب عن شكوكه فى
ان تصل الاحزاب الجديدة المزمع انشاؤها الى الشارع الا بعد مرور 4 سنوات على الاقل، باستثناء حزب الحرية و العدالة والمنبثق من جماعة الاخوان المسلمين لتجذر الجماعة فى الشارع منذ 83 عاما، واضاف ان الحزب سيرفع شعار "الحرية هى الحل، والعدالة هى التطبيق " بدلا من شعار " الاسلام هو الحل".. لكننا لن نختار مرشحا قبطيا للرئاسة وهذه هى قناعاتنا.
واشار إلى أن الحزب سيعلن عن مصادر تمويله ولائحته المالية وفقا للقانون، وإلى أن جماعة الاخوان المسلمين جماعة غنية تعتمد على اشتراكات اعضائها فى الداخل والخارج بمبالغ متدرجة تصل الى 7% من دخل كل فرد فيها، تزيد الى اكثر من ذلك من المقيمين فى الخارج واشار الى ان هناك لجنة قانونية تعكف الآن على تقنين وضع جماعة الاخوان التى مازالت محظورة حتى الآن وفقا لقانون الجمعيات الاهلية اكد "الجزار " اننا لايجب ان ننسى ان أسامة بن لادن صنيعة امريكية اخترعوها ودعموها ووقفوا وراءها لسنوات عدة حتى سقط الاتحاد السوفيتى سابقا ثم التفتوا اليه ليبحثوا عن منافس ووصموه بالارهاب.
واضاف أن إيران دولة دينية وليست مدنية فمجلس صياغة الدستور لديهم يتكون من علماء دين يستطيعون شطب كل المرشحين لعدم الكفاءة، ويعترضون على المرشحين للمجلس النيابى بل ان هناك بعض المناصب تتصل بالمرشد العام مباشرة .

أهم الاخبار