رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

السنوات العجاف في‮ "‬المطاعية‮"‬

محلية

الخميس, 09 ديسمبر 2010 15:17
كتبت:‬نسرين المصري‮‬

منطقة المطاعية والتي تبعد عن قرية المنايف والسماكين الجديدة حوالي 4 كيلو مترات يزيد التعداد السكاني فيها علي 15 ألف نسمة.

ويعاني الأهالي من نقص بعض الخدمات الحكومية والتي تمس حياتهم اليومية بصورة مباشرة.

وكعادتها في مشاركة الجماهير آلامهم ومشاكلهم، انتقلت " الوفد " الي هذه المنطقة لرصد ما بها من مشاكل.

في البداية يقول صبحي عبد المقصود "مزارع" من سكان المنطقة أن هناك مشكلة قد تسبب كارثة بيئية وصحية بهذه المنطقة وهي اختلاط مياه الصرف الصحي بمياه الري، نظراً لعدم وجود شبكة صرف صحي بالمنطقة مما يجعل سكان المنطقة يقومون بتفريغ خزانات الصرف الخاصة بمنازلهم في الترعة الرئيسية، وذلك أثر بصورة مباشرة علي الزراعات الموجودة بالمنطقة وخاصة حدائق المانجو التي أخذت في الجفاف!

كما تأثرت زراعات الفراولة والخضار التي تشتهر بها منطقة المطاعية، حيث يتم ريها من الترعة التي تعد المصدر الوحيد لمياة الري.. والكارثة أنها ملوثة بالصرف ومحملة بكثير من الأملاح الضارة والعناصر الثقيلة التي تهدد الصحة العامة وتؤثر بصورة مباشرة علي الزراعات والتربة. وتؤدي إلي بوار الكثير من الأراضي الزراعية وتلوث البيئة.

ويضيف سيد عساكر قائلاً: الثمار التي تنتج سواء كانت فاكهة أو خضاراً، خاصة الفراولة والتي يتم تصديرها أصبحت ملوثة نظرا لريها من هذه الترعة وتناولها يسبب الكثير من الأمراض الخطيرة مثل الفشل الكلوي والكبد.

وهذه قضية ليست بسيطة لأنها تمس جميع المواطنين سواء

في منطقة المطاعية أو غيرها.. فلابد أن يتجه المسئولون إلي هذه المنطقة وتفعيل القوانين واتخاذ الاجراءات الصارمة لمنع المواطنين من تفريغ خزانات الصرف بهذه الترعة.

كما أننا نناشد السيد المحافظ عبد الجليل الفخراني بسرعة تنفيذ شبكة صرف صحي بهذه المنطقة حرصاً علي الثروة الزراعية بهذه المنطقة والصحة العامة.

ويؤكد عاطف القرموطي أن منطقة المطاعية تعد من المناطق المهمشة بقرية المنايف، حيث إنها تعاني من "البرك" والمستنقعات وانتشار جرائم القتل والسرقة وتجارة المخدرات والتي زادت في الآونة الاخيرة، لأن الشوارع مظلمة ولا توجد كشافات إنارة علي الأعمدة، وعند الذهاب الي المجلس المحلي للقرية لا نجد أي مسئول بالوحدة وبالتالي لا نستطيع الحصول علي أي خدمات تذكر.

وحول مياه الشرب يقول محمد عبدالحميد: مياه الشرب تصل إلينا علي فترات حيث يتم ضخها إلينا من المحطة الرئيسية بقرية المنايف والتي تقع علي ترعة سيناء وكثيرا ما تصل المياه سوداء، بما يعني أنه يتم ضخها مباشرة من الترعة دون إجراء عملية تنقية.. فكيف نقوم بشرب مياة ملوثة وغير صالحة، حتي أنها لا تصلح لسقاية الحيوانات منها.

ويرجع ذلك لعدم المتابعة من قبل المسئولين عن عملية تنقية مياة الشرب "النائمين في العسل"

ونحن الذين نعاني ونكابد من أجل الحصول علي مياه شرب نظيفة حيث نقوم بشراء جراكن المياه التي تشكل عبئاً علي ميزانية الأسرة.

ويضيف محمد صديق: المنطقة محرومة من المواصلات ونعاني كل المعاناة أثناء الذهاب أو الاياب الي منطقة المطاعية والمعاناة الأشد بالنسبة لطلبة المدارس والموظفين حيث لا توجد أي وسيلة مواصلات تقل المواطنين من وإلي هذه المنطقة.. ولا توجد سوي سيارات النصف نقل والتي تمثل خطورة كبيرة علينا، فمعظم سائقي هذه السيارات لا يحملون رخص قيادة ويعرضوننا لكثير من الحوادث التي يكون ضحاياها من الابرياء وطالبنا المسئولين عن قرية المنايف كثيرا بتوفير ميكروباص نقل عام أو داخلي يقوم بنقل المواطنين من المطاعية الي المنايف أو الاسماعيلية بصورة كريمة دون مخاطر لكن دون جدوي.. ولا حياة لمن تنادي.

فمن أبسط الامور توفير وسيلة مواصلات آدمية لنقل طلبة المدارس والموظفين الي مدارسهم ووظائفهم ومن اتجاه آخر فإن »الميكروباصات« المخصصة لمشاريع الشباب ترفض الدخول إلي المطاعية، نظرا لبعد المسافة وخاصة خلال ساعات الليل، حيث يقومون باستغلال المواطنين ورفع الاجرة التي قد تصل الي 3 جنيهات .

ويتحدث محمد عبد المقصود عن الخبز فيقول: أهالي منطقة المطاعية محرومون من تناول رغيف خبز آدمي، مما يجعلنا نضعه للحيوانات والطيور وذلك لغياب الرقابة.

ويتدخل حسن أبوجويل قائلا: نقوم بدفع قيمة بونات الخبز شهرياً إلي المجلس المحلي لقرية المنايف ومع ذلك لا يصلنا الخبز حيث إنه مخصص لكل أسرة 10 أرغفة يوميا ونذهب الي الفرن للحصول علي العيش وكثيرا ما نعود دون الحصول عليه وذلك بسبب قلة كمية الخبز المنتجة، فكيف نقوم بدفع قيمة البونات لخبز لا نحصل عليه؟!

ويؤكد حسن أبوجويل أنه لا توجد أي طرق مرصوفة بالمنطقة سوي طريق واحد رئيسي فقط وكل الطرق الداخلية رملية.

أهم الاخبار