رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

عمارة:سعد زغلول دافع عن القرآن

محلية

الأربعاء, 08 ديسمبر 2010 13:52
كتب: محمد كمال


أكد المفكر الاسلامي الدكتور محمد عمارة عضو مجمع البحوث الاسلامية على دور زعيم الامة الراحل ومؤسس حزب "الوفد" سعد زغلول، في الدفاع عن القرآن الكريم ضد تيارات التغريب وأعداء الإسلام وبعض المفكرين الذي طعنوا في الإعجاز العلمي المتحدي للقرآن الكريم.

 

وقال د. عمارة - في مقال نشره في احدى الصحف الالكترونية أمس الثلاثاء- إن سعد زغلول كان "فارسا في الدفاع عن القرآن"، حيث تربى على يد الإمام محمد عبده ونهل من علمه، لافتا الى أن سعد باشا انتقد ـ وهو زعيم الأمة وقائد ثورتها - كتاب (الإسلام وأصول الحكم) للشيخ على عبد الرازق سنة 1925 م، لما فيه من محاولة لعلمنة الإسلام.

وأضاف : "وانتقد سعد زغلول كتاب (في الشعر الجاهلي) للدكتور طه حسين سنة 1926 لما فيه من

تطاول على الصدق التاريخي لبعض قصص القرآن، مشيرا الى انه كتب ثناء مستطابًا على نقض العلامة محمد فريد وجدي لكتاب (في الشعر الجاهلي) .

وأكد الدكتور عمارة إن سعد زغلول ـ الابن البار لأستاذه الإمام ـ هو الذي كتب سنة 1926 في التقديم لكتاب العلامة مصطفى صادق الرافعي (إعجاز القرآن والبلاغة النبوية ) يقول : "لقد تحدى القرآن أهل البيان في عبارات قارعة محرجة ولهجة واخزة مرغمة، أن يأتوا بمثله أو سورة منه، فما فعلوا، ولو قدروا ما تأخروا، لشدة حرصهم على تكذيبه ومعارضته بكل ما ملكت أيمانهم واتسع له إمكانهم. هذا العجز الوضيع بعد ذلك التحدي الصارخ هو

أثر تلك القدرة الفائقة، وهذا السكوت الذليل بعد ذلك الاستفزاز الشامخ هو أثر ذلك الكلام العزيز".

ولفت عمارة الى ان عام 1926 م الذي نشر فيه الرافعي كتابه هذا عن (إعجاز القرآن والبلاغة النبوية).. الذي صدر فيه كتاب طه حسين.. خرج طلاب الأزهر غاضبين على كتاب طه حسين.. وذهبوا إلى "بيت الأمة" ـ منزل سعد زغلول ـ فخطب فيهم زعيم الأمة وقال ـ ضمن ما قال ـ :"وماذا علينا إذا لم يفهم البقر"؟!

وقال د. عمارة: "لقد درس سعد زغلول بالأزهر الشريف وتتلمذ على يدي محمد عبده ـ الذي كان يخاطبه عندما يكتب إليه بعبارة: "مولاي الأفضل، ووالدي الأكمل، أحسن الله معاده".. وكان أول كتاب ألفه (في فقه الشافعية) وعلى غلافه "ألّفه الفقير إلى الله تعالى الشيخ سعد زغلول" الشافعي المذهب من طلاب الأزهر الشريف"!.. ولذلك ظل وفيا لمدرسة القرآن الكريم.. مدافعًا عن إعجازه المتحدى ناقدًا للتطاول على هذا الكتاب العزيز.. حتى وهو زعيم للأمة، وقائد لأعظم ثوراتها الشعبية فى العصر الحديث".

 

أهم الاخبار