الطيب: ليسوا سلفيين وإنما "غلاة"

محلية

الجمعة, 29 أبريل 2011 13:00
كتب - أحمد عبدالرحمن:


قال فضيلة الإمام الأكبر د.أحمد الطيب شيخ الأزهر: إن من يقول إن الصلاة في المساجد التي بها أضرحة باطلة، ويطالب بتقصير الثياب ويدعي أن باقي المذاهب فاسقة ومبدّعة، فهو ليس مذهباً للسلف ولكنه مذهب "الغلاة". وأضاف، إن كثيرا من المقولات التي نسمعها من الذين ينتمون إلى المتشددين والغلاة الحنابلة ولا ينتمون إلى السلف الصالح ، حيث هناك تدليس وغش في استخدام مصطلح السلفيين وقال: إن كل الأزهر ينتمي للسلف الصالح.

وانتقد بعض قنوات الإعلام في نشر فكر ما يسمونه بالمذهب السلفي ، مشيراً إلى أنهم أرادوا أن يسيطروا على عقول المسلمين وسلوكهم ووضح ذلك في السلوك الشكلي

على حد قوله ، مؤكداً على أن الأزهر تنبه لذلك.

وأشار إلى أنه يراد لنا أن نعيش على مذهب واحد ونكفر المذاهب الأخرى ونفسق أو نبدع ، موضحاً أن هذه بدع لم يعرفها الإسلام .

وقال: إن السلفيين لم يسيطروا على الأزهر، إلا أن الأزهريين الذين ظهر عليهم ضعف الدراسة في الفترة الأخيرة هم من تأثروا به ، بسبب أن الدراسة في الفترة الأخيرة كانت شكلية .

وذكر أن جامعة الأزهر بدأت في التفكير في إنشاء رابطة عالمية للأزهريين انطلاقاً من أن الأزهر

هو المكان الوحيد الذي يتبنى وسطية الاسلام وتعدد الآراء والحوار .

وأكد في حواره مع برنامج واحد من الناس على فضائية دريم أمس أن دور الأزهر تراجع في الفترة الأخيرة وذلك بسبب الظروف التي أحاطت بمصر والعالم العربي ، وأنه من المفترض ألا يتأثر بالسياسة وهذا هو الإشكال وما حدث للأزهر حدث للمؤسسات التعليمية كلها .

وقال: إن الأزهر لا يحتاج في استعادة دوره إلى أمور كثيرة ولكن أن يعرفه على حقيقته من ثقافته وعلومه ، فإنه محل ثقة المسلمين جميعاً ، موضحا أنه لا يزعم أنه مجدد الأزهر ولكنه يبني على ما قدمه شيوخ الأزهر السابقين.

وأضاف أن الظروف مواتية وتحتم علينا مسئولية كبيرة لترتيب البيت الداخلي في الأزهر ، منتقداً الإعلام في نشر الخطاب الديني المتأثر بالعوامل الخارجية ونشر فتاوى دينية خاطئة.

أهم الاخبار