رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

‮"‬محنة الأمن" ‬في امتحان آخر العام

محلية

الأربعاء, 27 أبريل 2011 10:44
تحقيق‮: ‬سناء حشيش

أيام قليلة ويبدأ موسم الامتحانات لينهي عاماً‮ ‬دراسياً‮ »‬صاخباً‮« ‬شهد العديد من الأحداث كان علي رأسها ثورة‮ ‬25‮ ‬يناير التي امتدت إجازة نصف العام بعدها لأكثر من شهر،‮ ‬فيما اعتبره الكثيرون‮ »‬انتهي‮« ‬فعلاً‮

‬وامتنعوا عن استكماله رغم بدء‮ »‬التيرم الثاني‮« ‬بسبب تداعيات الفوضي وأعمال الشغب والبلطجة التي لم يسلم منها تلاميذ المدارس بعد أن عاش كثير منهم أياماً‮ ‬عصيبة بسبب الغياب الأمني‮.. ‬ثم عودته بشكل لم يمنح الأمان بالشكل المطلوب،‮ ‬المشكلة تتضخم مع اقتراب موسم الامتحانات وتزداد المخاوف من أعمال شغب قد تهدد‮ »‬سير الامتحانات‮«‬،‮ ‬خاصة مع حالة القلق التي يعيشها الطلبة وأولياء أمورهم‮.. ‬فكيف استعدت وزارة التعليم لموسم الامتحانات؟‮.. ‬وما الإجراءات التي اتخذتها بالتعاون مع وزارة الداخلية لضمان موسم امتحانات هادئاً‮ ‬وآمناً؟‮!‬

حالة من الرعب والقلق يعيشها أولياء الأمور بسبب أعمال البلطجة التي تشهدها كثير من المدارس،‮ ‬فقد اعتاد البلطجية في الآونة الأخيرة مهاجمة المدارس في وضح النهار،‮ ‬والتعرض للتلميذات وترويعهن والتحرش بهن،‮ ‬وذلك في ظل

حالة التراخي الأمني التي مازالت موجودة وبقوة،‮ ‬منذ الانسحاب المشبوه من قبل الشرطة في جمعة الغضب‮ ‬28‮ ‬يناير‮.. ‬فهناك أعمال بلطجة شبه منظمة الهدف منها بث الرعب في قلوب الأسر المصرية،‮ ‬وخلق حالة من الفوضي داخل المجتمع،‮ ‬فرغم الأحكام العسكرية المشددة التي وصلت إلي حد الإعدام في بعض حالات البلطجة،‮ ‬إلا أنه يومياً‮ ‬نقرأ ونسمع عن بلطجية يروعون التلاميذ أمام المدارس‮.‬

ومنذ بدء‮ »‬التيرم الثاني‮« ‬من العام الدراسي يعيشون وأولياء الأمور حالة قلق وخوف شديدين من إرسال أبنائهم إلي المدارس خشية أعمال البلطجة التي يتعرض لها التلاميذ في هذه الأيام،‮ ‬خاصة بعد تكرار الحوادث بالعديد من المدارس،‮ ‬كما حدث في مدرسة عمر بن الخطاب المشتركة بمدينة العاشر في رمضان،‮ ‬في منتصف الشهر الحالي،‮ ‬حيث اقتحم البلطجية المدرسة مرتين خلال أسبوع واحد،‮ ‬وكان هدفهم التحرش بالفتيات

أو اختطافهم‮ - ‬حسب رواية أولياء الأمور ومدير المدرسة‮ - ‬الذين شكوا من ضعف التواجد الأمني حول المدرسة،‮ ‬حيث نجح مدرسو المدرسة في التصدي للبلطجية والإمساك بهم‮.‬

وقبل هذا الحادث في أول شهر مارس،‮ ‬اعتدي بلطجية علي أتوبيس تابع لمدرسة في الزمالك في الجيزة،‮ ‬كان يحمل التلاميذ أثناء العودة إلي منازلهم،‮ ‬قام البلطجية بتوقيف السائق وهم يحملون أسلحة بيضاء وطلبوا من السائق‮ ‬100‮ ‬جنيه حتي يعبر الطريق‮.. ‬وكان التلاميذ في حالة رعب‮.‬

وخلال شهر مارس أيضاً‮ ‬اقتحم بلطجية محترفون مدرسة اعدادية في مدينة الخصوص،‮ ‬وحاولوا الاعتداء علي بعض بنات المدرسة لخطفهن،‮ ‬ولكن نجح الأهالي في التصدي لهم،‮ ‬لكنهم منعوا بناتهم من الذهاب للمدرسة مرة أخري خوفاً‮ ‬من البلطجية‮.‬

وفي آخر شهر مارس هاجم بلطجية مجمع مدارس بالإسكندرية وحاولوا اقتحام المدارس لسرقتها والاعتداء علي الطالبات،‮ ‬وقاموا بإطلاق أعيرة نارية لإرهاب المواطنين،‮ ‬ودخل عدد من البلطجية بالفعل إلي المدارس،‮ ‬إلا أن الأهالي والشرطة والجيش تمكنوا من القبض عليهم،‮ ‬بعد إحداث الرعب داخل المدارس‮.‬

كما شهدت مدرسة لغات بمصر الجديدة وجود بلطجية يحملون أسلحة بيضاء أمام المدرسة،‮ ‬عقب انتهاء اليوم الدراسي،‮ ‬الأمر الذي أدي إلي ترويع الطالبات والاحتماء بالمدرسين،‮ ‬والمشاجرة بين البلطجية والمدرسين‮.. ‬وطالب أولياء الأمور بتكثيف التواجد الأمني أمام المدارس‮.‬

 

أهم الاخبار