رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

شرف: ندشن لصفحة جديدة مع الخليج

محلية

الاثنين, 25 أبريل 2011 13:20
الدوحة - أ ش أ:


أكد د.عصام شرف رئيس الوزراء أن مصر تمد يدها لكل الاشقاء العرب، وأن جولته الخليجية تأتي في المقام الأول لتعزيز العلاقات التي تربط بين مصر ودول الخليج العربي بصفة عامة، ودولة قطر الشقيقة بصفة خاصة، وذلك على جميع الأصعدة. وقال شرف لصحيفة"الشرق" القطرية في حوار تنشره غدا "الثلاثاء": إننا في مصر ننظر إلى هذه الجولة باعتبارها تدشينا جديدا لعلاقات مصر الثورة مع الدول الخليجية، من خلال تبادل الآراء ووجهات النظر إزاء كافة القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي إطار العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تربط مصر ودول الخليج على مر السنين.

وعن العلاقات القطرية ـ المصرية، قال إن قطر دولة شقيقة، وهذه الزيارة سوف ترسخ العلاقات الوثيقة فيما بيننا، وستعزز من التنسيق المصري ـ القطري، ومن المؤكد ان هذه الزيارة سوف تسترجع العلاقات التاريخية الرائعة بين البلدين والشعبين

الشقيقين، وسأناقش مع القيادة القطرية كل الأمور، فنحن نعمل على بناء وصناعة المستقبل مع بعض ومع المنطقة العربية جميعها.

وأكد أن "مصر الثورة" تمد يديها لكل الأشقاء العرب، ، وقال "كلنا نعمل على تحسين العلاقات المصرية مع جميع دول العالم خاصة الأشقاء، ونعمل على تجاوز الخلافات من أجل تحقيق المصلحة المشتركة للجميع، ونعمل على دعم أمن واستقرار المنطقة، وبكل تأكيد نحن هنا في الدوحة لتحقيق كل هذا ولدفع العلاقات المصرية القطرية إلى الأمام".

وقال إن مصر الثورة تنظر إلى دول الخليج باعتبارها عمقاً استراتيجياً أساسياً للأمن القومي المصري، وتعتبر أن الحفاظ على الاستقرار في الخليج يمثل التزاماً قومياً وضرورة استراتيجية لمصر في آن واحد، كما أن

الالتزام بوحدة وسلامة أراضي كل دولة من دول الخليج هو من أهم ثوابت وأولويات سياستنا الخارجية.

وحول أولويات المرحلة القادمة فى مصر قال " نحن في مرحلة دقيقة من تاريخ مصر، لذلك نحن نعمل على تحقيق مستقبل أفضل للوطن وتوفير حياة حرة كريمة تستند إلى مبادئ العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص وتحترم حقوق الإنسان، كما نعمل حاليا على تحقيق التعافي الاقتصادي وتجاوز الأزمة الحالية، وصولا إلى تحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة والمستدامة التي تراعي مصالح الأجيال القادمة".

أضاف "أعتقد أن طبيعة المرحلة الحالية تتطلب السير في طريقين متوازيين، الأول: طريق الإصلاح السياسي بكل ما يعنيه ذلك من وضع أسس سليمة لنظام سياسي جديد يحظى بالقبول ويستمد شرعيته من الشعب، والثاني طريق العدالة الاجتماعية والارتقاء بمستوى التعليم والصحة وتحقيق تكافؤ الفرص بين الجميع، مع دفع الاقتصاد عبر خلق الأجواء المحفزة للإنتاج والمشجعة للتصدير والجاذبة للاستثمار، ومحاربة الفساد

بما يساهم في خلق المزيد من فرص العمل ويساعد على دفع عجلة التنمية الاقتصادية، ولكن كل ذلك يحتاج لبعض الوقت لمواجهة هذه التحديات، لابد أن نصبر قليلا".

أهم الاخبار