رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

جامعة القناة تساهم بتقنية ترشيح ضفاف الأنهار لمصر

محلية

الأحد, 09 ديسمبر 2012 21:14
جامعة القناة تساهم بتقنية ترشيح ضفاف الأنهار لمصر
الاسماعيلية - ولاء وحيد :

أوصى المؤتمر والمعرض الدولي الثاني لمياه الشرب والصرف الصحي بإعطاء الأولوية لتطبيق تقنية ترشح ضفاف الأنهار والتوسع في دراساتها والتي تم نقلها من ألمانيا وتطويرها لتلائم الظروف المصرية من خلال مشروع جامعة قناة السويس ""الترشيح الطبيعي تحت الظروف القاحلة لإمداد مياه شرب بتكلفة منخفضة" بالتعاون مع جامعة درسدن التقنية بألمانيا والشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي و دعم بعض الشركات الألمانية.

وقال الدكتور كمال عودة غديف الباحث الرئيسي المصري إن هذا المشروع يأتي في إطار بروتكول التعاون المصري -الألماني GERF-STDF بمشاركة من الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي. المشروع مدعم من صندق دعم البحوث والعلوم التكنولوجية بوزارة التعليم العالي والحكومة الألمانية ، وأشار

عودة إلى أن  تقنية ترشيح ضفاف الأنهار متبعة في معظم دول العالم المتقدم،  حيث يتم التخلص من البكتريا الضارة ومعظم الملوثات الأخرى بدون الحاجة إلى إضافة شبه أو كلور‏(‏ وما يتخلف عنه من مركبات ثانوية ضارة‏)‏,‏‏ لذلك فقد أوصى المؤتمر والمعرض الدولي الثاني والذي عقد بقاعة المؤتمرات الكبري بالقاهرة مؤخرا  بإعطاء الأولوية في مجال تنقية مياه الشرب للتوسع في دراسة وتطبيق تقنية ترشيح ضفاف الأنهار في مصر حيث أن البيئة الهيدروجيولوجية في وادي النيل والترع بحواف الدلتا هي البيئة النموذجية لتطبيق هذا النظام.

وأكد أن هذا النظام يحمي محطات مياه الشرب من حوادث تسرب لسولار وخلافه من ملوثات ضارة إلى المجري المائي لنهر النيل ، فهو يوفير نطاق حماية وزمن تأخير يتراوح من شهر إلى ثلاثة أشهر، فعند وقوع أي حادثة تسرب مواد خطيرة مثل المواد البترولية أو الكيميائية جراء حوادث الناقلات النهرية أو البرية، تصل هذه المواد إلي مأخذ محطات مياه الشرب التقليدية والمرشحات بسرعة كبيرة تعتمد على سرعة التيار المائي ودرجة انتشار وتشتت المواد المنسكبة مما لا يعطي مساحة زمنية للحماية ومعالجة التلوث فيصدر قرار الإغلاق المفاجئ لمحطات مياه الشرب لحماية صحة المواطنين والبحث عن مصدر مياه بديل. توفر تقنية ترشيح ضفاف الأنهار في تكاليف إنتاج مياه الشرب ذات الجودة عالية وتحمي نظم المعالجة عند وجود أحمال زائدة من الجزيئات أو الطحالب في المصدر أو حدوث تلوث مفاجئ بمواد كيميائية أو بترولية ناتج عن الحوادث.

 

أهم الاخبار