قيادات عماليه تؤكد أهميه دور العمال فى الثورة

محلية

الجمعة, 08 أبريل 2011 20:04
كتبت-امانى زكى:

أكد عدد من القيادات العمالية على حق العمال المصريين فى تنظيم الاحتجاجات بكافه أشكالها , مشيرين الى أن هذا حق مشروع لهم فهم من فجروا ثوره يناير من خلال كفاح طويل لهم على مدار السنوات الماضية , وهو مايتناقض مع بعض الضوابط التى نص عليها قانون تجريم الإعتداء على المنشأت وهو المسمى الاخير لقانون تجريم الاعتصام , وجاء ذلك خلال مؤتمر تحالف عمال الثوره المصريه بمشاركة لجنة الحريات تحت عنوان " حقوق العمال .. طريق مصر إلى العدالة الاجتماعيه " الذى عقد بنقابه الصحفيين مساء اليوم

 

وأكد القائد العمالى صابر بركات ان تحالف كل العمال الثوريين فى المؤتمر الاول لاتحاد عمال الثوره يؤكد أننا القلب الحي والجزء المقاوم في جسد الثورة المصرية

و قال طلال شكر أحد مؤسسى اتحاد اصحاب المعاشات أن تاسيس النقابات هو حق لكل عامل لتدافع عن حقوقه ومصالحه المشتركة مع غيره بحرية ، وعندما نقول حق العمال في النقابات فنحن نعني كل النقابات عمالية وفلاحية أو مهنية لك العاملين بأجر في مصر....عمال الصناعة، الزراعة، الصيد، الخدمات، والمهن المختلفة، كل العمال دائمين ومؤقتين، كل العمالة المنتظمة وغير المنتظمة في

كل قرية وكل مدينة وكل منطقة وكل محافظة وكل قطاع وعلي مستوي الجمعورية كلها، سواء يعملون لدي صاحب عمل ، أو عند أكثر من صاحب عمل .

واشار عمرو سلامة –بغزل المحلة الى انه قبل يوم 25 ينايرنظم العمال سلسلة من الاعتصامات والاضرابات وكانت رائدة هذه الاضرابات هى شركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى وكانت الشرارة الاولى فى 2006 فى اضراب غزل المحلة الذى استمر لمدة 3 أيام ثم تلاه اضراب عن العمل فى 7 ديسمبر 2007 وهو الاضراب الذى استمر لمدة 8 ايام متتالية الذى قام فية العمال باقالة رئيس مجلس محمود الجبالى وصرف شهرين منحة وصرف 4 شهور ونصف كتحقيق خكطة سنوية ثم تلاه 6 ابريل والذى دعت الية شركة المحلة وكان هرا الاضراب كنموذج صغير لثورة 25 يناير .

أضاف القائد العمالى رشاد شعبان – بحملة " لا للفصل والتشريد" ان مئات العاملين بالشركات والقطاعات المختلفة "حكومة – قطاع عام – قطاع خاص واستثمارى" يعانون

أشد المعاناة هم وألادهم من التشرد بسبب الفصل التعسفى والوقف عن العمل وحرمانهم من مرتباهم لمدد تصل الى 5 ،6 سنوات لأسباب مختلفة أغلبها بسبب النشاط النقابى والمشاركة فى الاضراب أو التحريض على الاضراب لتحقيق مطالب مستحقة مضيفا ان القطاعات التى تتعسف ضد عمالها تتبع هذا الاسلوب الدنىء بشكل ممنهج لتعويض فشلها فى ادارة شركاتها فى تحقيق مكاسب أو تعويض خسائرها على حساب العاملين أو توفير مبالغ طائلة تصب فى جيوبهم على حساب العمال الكادحين وهم يعملون تمام مدى احتياج العامل الى مرتبة الذى هو مصدر رزقة الوحيد .

فيما قال محمد السيد احد قيادات شركة الالمونيوم بنجع حمادى " أن الإضراب حقنا فنحن وهذا غير قابل للتنازل أو قابل للتفاوض، أو التقييد ونرفض تجريمة تحت أي دعاوي أو حجج، فالإضراب هو سلاحنا المشروع في الدفاع عن حقوقنا وتحقيق مطالبنا والإعتداء علي الإضراب هو إعتداء علي الديمقراطيةومصادرة لحقوق العمل ولن نقف أمامهم مكتوفي الأيدي فقد حضرنا إلي هنا تمثيلاً لإضرابات قائمة الآن بالفعل لمقاومة الأعتداء علي حقوق العمال....وسنواصل إضراباتنا في كل مصنع.... في كل إدارة....في كل مدينة....حتي نسترد حقوقنا.

واوضح كمال ابو عيطة نقيب الضرائب العقارية المستقلة إن دعاوي إلحاق التخريب أو التهديد بإضرابات العمال هي دعاوي باطلة، فلم يعرف كفاح العمال ذلك، ، فأينما وجد الإضراب هو سلاح العمال الديمقراطي والسلمي للدفاع عن حقوقهم ومصالحهم.ومن يريد أن يطارد التخريب أو الفساد فشرم الشيخ أمامه، والنظام السابق وفلوله ما زالوا يخربون ويفسدون وينهبون.

 

 

أهم الاخبار