رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

يديعوت: "فِخاخ" العربي قادمة

محلية

الثلاثاء, 05 أبريل 2011 07:04
بوابة الوفد – متابعات:

العربي يُعيد توظيف كامب ديفيد

توقعت إفتتاحية جريدة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أن تصحب تولي نبيل العربي لحقيبة الخارجية المصرية كومة "فخاخ" ينصبها لتل أبيب،

إنطلاقاً من نصوص أتفاقية كامب ديفيد ذاتها.

 

الجريدة التي رصدت تحت عنوان "أصوات مقلقة من القاهرة"، ما رأته تحولات جذرية في آلية عمل الخارجية المصرية، سعت لإرجاع تحولات دبلوماسية القاهرة إلى أن "وزير الخارجية المصري الجديد، د. نبيل العربي، يقدم 'معتقداته' بشأن ما ينتظرنا، ينتظرهم وينتظر المنطقة"، رأت في نفس الوقت أن "الحقائق على الارض تتحدث من تلقاء نفسها. في القدس فهموا منذ الان باننا لا نسير نحو لعق العسل في القاهرة وان السلام البارد، اذا كان هناك احتمال في أن يتغير، فانه سيشهد التفافة حادة ضدنا، فقط".

يديعوت التي رأت بشرى طيبة في تأكيد العربي لبرنامج العاشرة مساءً: "مصر ملتزمة باتفاق السلام مع اسرائيل، نافياً أنه طالب بالغاء الاتفاق"، استطردت: "لكن

العربي اياه، يشدد على ان يديه نقيتان من المشاركة في اتفاق السلام"، متوقفة عند قوله :"كل شيء مفتوح الان".

بين السطور، حسب الصحيفة العبرية، نلتقط تلميحا شديد الوضوح: "ما كان لن يكون بعد اليوم، مصر ليست في جيب اسرائيل. واذا حاولت تل أبيب التملص، مثلما حاولت في قضية طابا، فثقوا بان مصر الجديدة ستجد السبل لاجبارها".

يديعوت حذرت من إشارة العربي بشكل خاص لقضية طابا، مذكرة بأن "اخذتنا مصر أخذتنا حينها الى التحكيم الدولي المتصلب، الذي رجح الكفة في صالحهم"، متسائلة: "من وقف على قمة الفريق القانوني الذي حقق الانتصار؟"، ثم مجيبة: "هو يطل علينا الان الى المشهد الرائع للنيل من داخل مكتب الوزير، في الطابق الاعلى للخارجية القاهرة".

الجريدة الإسرائيلية التي رأت أن "العربي تسلم مهام منصبه بخطى رشيقة، حياته السياسية غنية، خليط مظفر من القضائي والدبلوماسي"، حذرت من "فخ مصري: في سبتمبر القادم حين يعلن الفلسطنيون دولتهم.

وقالت الصحيفة : "انتبه نتنياهو، يوجد فخ آخر: العربي يمتشق، وليس صدفة المادة 8 في الاتفاقات، كي يلمح بالحق بالمطالبات المالية. حتى اليوم، يهزأ هو من أسلافه، بانهم دحروا المواضيع المالية الى اعماق الجارور. الان أنا هنا. توقعوا المفاجآت".

ضمن المفاجأت التي توقعتها يديعوت: "مثلا، تعويضات لعائلات الجنود المصريين الذين قتلوا في سيناء، استنادا الى الثرثارين عندنا الذين تباهوا بقتل الاسرى. كل شيء مفتوح للمفاوضات: عدد القوات المصرية في سيناء، اتفاقات الغاز، الالتزامات للفلسطينيين، وحتى النظرة الجديدة للعلاقات مع ايران. يأخذون ما هو مجدٍ، ويطورون ما هو مفيد".

الإفتتاحية المتشائمة من مستقبل العلاقات الإسرائلية المصرية خلصت إلى "نحن نقف امام خليط سيىء: شباب الثورة ولدوا في السلام، دون تثقيف بالسلام، قلائل فقط، اذا كانوا موجودين اصلا، التقوا باسرائيليين. اصحاب القرار يروننا اساسا في زاوية سلبية، لديهم عدد لا حصر له من المشاكل، التحديات، المخططات والاحلام. نحن حقا لسنا في رأسهم".

أهم الاخبار