رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

دعوات الحجاج المصريين..

إنقاذ مصر من الفرقة والخلافات السياسية

محلية

الجمعة, 12 أكتوبر 2012 10:58
إنقاذ مصر من الفرقة والخلافات السياسيةحجاج (صورة أرشيفية)
المدينة المنورة - محمد صلاح:

لبيك اللهم لبيك.. لبيك لا شريك لك لبيك.. انطلقت صيحات 1472 حاجا مصريا من حجاج بعثة القرعة بالبحيرة وبورسعيد بالمدينة المنورة أمس عقب صلاة الجمعة استعدادا لتوديع مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم فى طريقهم إلى مكة المكرمة لاستكمال مناسك الحج.

حيث بلغ عدد الحجاج المصريين الذين غادروا المدينة حتى أمس الجمعة بلغ  4683 حاجا تم نقلهم جميعا إلى مكة فى أتوبيسات مكيفة لتسكينهم فى الفنادق حيث ودع الجميع رسول الله منادين بالمغفرة والتوبة والاستغفار، وأكد مسئولو البعثة أنه تم الكشف الطبى على معظم المسنين والاطمئنان على تناول الأدوية والعلاج وفقا لتذاكر العلاج التى حضروا بها من مصر حيث مثلت  نسبة العجائز والمسنين فى البعثة المصرية حوالى 50 % من عدد حجاج القرعة وقد شهدت المدينة المنورة أول أمس عددا من الاجتماعات بين جميع الجهات المسئولة عن بعثة الحج من قرعة ممثلة فى وزارة الداخلية والأوقاف والسياحة والتضامن لبحث المشكلات والمستجدات التى تواجه الحجاج المصريين، ولأول مرة فى تاريخ الحج تلتقى جميع الأطراف المسئولة عن بعثة الحج دون مشكلات بينهم وتم تكوين عدد من المجموعات المكلفة من الجهات المختصة لتلقى شكاوى الحجاج و الإبلاغ عن الحالات المرضية وخاصة أصحاب الأمراض المزمنة، كما تلقى المشرفون على بعثة الحج استغاثة من أحد الفنادق تفيد سقوط أحد الحجاج أثناء ركوبه السلم الكهربائى وتم نقله إلى المستشفى وإسعافه وهو ما أثير أمس خلال المؤتمر الصحفى الذى عقده اللواء محمد العطار الرئيس التنفيذى لبعثة الحج الرسمية والذى أمر بعدم صعود الحجاج على السلالم الكهربائية إلا بوجود مشرف من الضباط المرافقين، وأكد العطار على توفير كافة احتياجات الحجاج بالفنادق ، واضطرت بعثة الحج بتسليم كل حاج اسورة من البلاستيك مكتوبا عليها جميع بيانات الحاج وأرقام الاستغاثة وهى أربعة أرقام

تم توزيعها على جميع الحجاج المصريين وفى جلسات المصريين حول المسجد النبوى كانت أحاديثهم لا تنفصل عن مصر بعد صدور حكم البراءة على جميع المتهمين فى موقعة الجمل والقرار الجمهورى لإقالة النائب العام ورفض الدكتور عبد المجيد محمود القرار، حيث أعرب الحجاج المصريون عن استيائهم من حكم البراءة، وقال عدد منهم بأن رئيس المحكمة رجل قوى وعادل، حيث إن الأوراق التى بين أيديه لا تمثل دليل إدانة ثابتا ووكلاء النيابة كانوا يستمعون لشهود الإثبات وأقوال المصابين دون أن يتم البحث عن أدلة إدانة حقيقة للمتهمين، وإن الأحكام تصدر من خلال الأقوال والأدلة الثابتة وليس الأقوال المسترسلة، وقال بعض منهم: إن الحكم صدمة لجميع المواطنين ولطمة على وجه ثورة 25 يناير وهذه بداية للصراعات والعنف فى البلاد من جديد وهو ما لا يتمناه الحجاج المصريون.
وقال المهندس عادل محمد، مهندس بترول، أنه موافق على إقالة النائب العام وكان لابد أن يتم ذلك بعد الثورة مباشرة ولكن كان لابد من إيجاد صيغة مناسبة لذلك بدلا من تجدد الصراعات بين القضاة والرئاسة مثلما كان بين المحامين والقضاة والشرطة، حيث إن البلاد لا تتحمل كل هذه الأزمات، وقال محمود صبح، مهندس، إن مستشارى الدكتور مرسى وضعوه فى مأزق كبير فى الوقت الذى يحتاج فيه مرسى الدعم الكامل لإنقاذ الفقراء من الجوع ووقف مسلسل ارتفاع أسعار السلع الاستراتيجية ولا وقت للخلافات بين الكبار والمفروض البحث عن تفعيل سياسة دعم الفقراء حتى لا ينفجر هؤلاء فى ثورة أخرى تحت اسم ثورة الجياع  
بينما أعرب محمدى عابدى، صاحب مصنع بلاستيك، من الحجاج المصريين، عن تخوفه من الأزمات السياسية التى تتعرض لها مصر الآن والخوف الأكبر من ميدان التحرير الذى يقف فيه فصائل متناحرة سياسيا وهو مايخشاه المصريون فى الأيام المقبلة.
وأضاف عدد من الحجاج أنهم يدعون لمصر بالخير وإنقاذ البلاد من الفوضى وهداية الفصائل الثورية ودعم الاستقرار بدلا من حالة القلق والرعب التى يعيشها المصريون فى السعودية، وطالب العديد منهم بضرورة ضبط النفس وإزاله الخلافات السياسية من أجل مصر.
وقال اللواء محمد العطار، الرئيس التنفيذى لبعثة الحج، إنه لأول مرة تصبح جميع البعثات يدا واحدة باعتبار أن الحجاج المصريين قوه واحدة وأن اللواء أحمد جمال الدين وزير الداخلية شدد على أهمية الاستفادة بالخبرات السابقة فى بعثة الحج ليكون هذا العام أكثر أمانا من العام السابق وأن بعثة الحج تداركت تداعيات عدم تنظيم ووزارة الداخلية لقرعة الحج من عدمه وتم الاتفاق مع عدد من الفنادق فى شهر مارس الماضى لتسكين الحجاج رغم أن بعثة الحج كانت من المفترض أن تجرى اتفاقاتها فى شهر يناير من كل عام ،وأضاف العطار خلال المؤتمر الصحفى أنه تم تقسيم رجال البعثة المصرية على مجموعات متناوبة على جميع الفنادق ليكون رجال البعثة أقرب الناس إلى الحاج وتم السماح باستخدام ثلاث سيارت إسعاف مصرية مع بعثة طبية بجوار مخيمات المصريين فى عرفات والمزدلفة ومنى رغم المجهود الكبير الذى تقوم به السلطات السعودية من أجل خدمة الحجاج وأنه تم تسكين جميع الحجاج ورعايتهم ونقل حقائبهم أمام الغرف التى يعيشون فيها كما تم توزيع كتيب راجعه فضيلة المفتى الدكتور على جمعة وفيه إجابات عن استفسارات الحجاج كما تم دعم البعثة ب70 شيخا من وزارة الأوقاف لتنوير الحجاج بأداء المناسك وتم تخصيص ثلاثة من رجال دار الإفتاء للرد على استفسارات حجاج القرعة أثناء أداء المناسك .
وقال العطار: إن وزارة الداخلية قد عاملت مرافق الحاج بنفس قيمة الحاج رغم تكلفته العالية وذلك من أجل راحة الحجاج المسنين والمرضى وتوفير الرعاية الكاملة لهم ويوجد من بين المصريين المئات من المصابين بأمراض مزمنة وهناك أكثر من مائة كفيف يتم التعامل معهم بحرص شديد وهناك استعدادات كاملة لنقل الحجاج من عرفات إلى المزدلفة بعد الاتفاق مع شركات النقل التى وفرتها السلطات السعودية للحجاج المصريين.

أهم الاخبار