رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بعد مرور 100 يوم.. فشل مرورى فى المنيا

محلية

الأحد, 07 أكتوبر 2012 10:57
بعد مرور 100 يوم.. فشل مرورى فى المنيا
المنيا - أشرف كمال:

تعيش محافظة المنيا عقب اندلاع  ثورة 25 يناير أزمة خانقة لتكدس السيارات بالشوارع فى ظل غياب واضح لرجال المرور بالشارع المنياوى، الأمر الذى أدى إلى شلل تام لحركة النقل بالمنيا.

وكان أهالى المحافظة قد علقوا أمالا كبيرة بعد بخطاب الرئيس "محمد مرسى" الذى أوضح خلاله تبنيه العمل على حل أزمة المرور كملف من بين ( 5 ) ملفات حيوية سيعمل على حلها بشكل جذرى خلال الـ100 يوم الأولى ذاكرًا أن المواطن المصرى سوف يشعر بتحسن تدريجى على صعيد الملفات الخمسة وبعد انقضائها، مازالت المشاكل كما هي.  

تعانى مراكز المنيا التسعة من الزحام بالطرق السريعة، وداخل المدن كنتيجة فعلية لغياب دور رجل المرور المنظم لعملية سير المركبات، وإجبار السائقين على الالتزام بإشارات المرور، والتى تسبب عدم الالتزام بها فى العديد من الحوادث المروعة، وغياب رجل الأمن وتخلفه عن أداء دوره بحجة شعوره بعدم رغبة الأهالى

والمواطنين فى وجوده، جعل البلاد تعيش وكأنها غابة.

وأشار "عاطف حسن" - سائق تاكسى بالمنيا - إلى أن كثرة الحوادث تنجم عن عدم وجود شرطى مرور بالإشارات مما يدفع كثيرا من سائقى السيارات الى السير بالشكل المخالف الذى يتسبب فى الحوادث، كنا نستبشر خيرا بتنى الرئيس لملف المرور ولكن حتى الآن لم تظهر أى بوادر لتحسين الوضع المرورى بالبلد.

وأضاف "جمال الدين محمد" – موظف - قائلا: "إن الشائع الآن هو السير عكس الاتجاه، الذي يشكل خطرا كبيرا ويعرقل حركة المواصلات والمشاة وينتج عنه كثرة الحوادث والاشتباكات، أما السبب الثانى الأكثر شيوعا فهو انتشار تراخيص التاكسي مما أدى الي ازدحام شديد وسط البلد وكذلك انتشار التوك توك الذي يشكل خطرا داهما دون وجود

تراخيص، ونتمنى من الرئيس محمد مرسى اتخاذ إجراءات حاسمة لحل مشكلة المرور كما وعد بذلك فى برنامجه الانتخابى".

وأوضح "مكاريوس جرجس نبيل" أن لهذه المشكلة سببا آخر بالغ الأهمية وهو وجود الباعة الجائلين المقيمين في الشارع مما يغلق اتجاه السير وانتشار الأسواق فى المناطق والمواقف مما يدل على إهمال الجهات المختصة بتنظيم الحركة المرورية بالشارع.

ويضيف "مجدى فنجرى عبد الله" - سائق سرفيس - قائلا: "ارتفاع سعر التعريفة وارتفاع أسعار قطع الغيار إضافة إلى ارتفاع سعر السولار واختفائه من محطات الوقود وتوفره فقط بالسوق السوداء أما بالنسبة للبنزين فقد أقر شهود عيان بالقاهرة أنهم شاهدوا بعض عربات نقل البنزين ملقاة في الصحراء، حتي الآن الأزمة لم تحل".

وأكد "حسن شلبى" - ضابط مرور - أن الخطأ ليس كله بسبب الشرطة ولكن المواطنين أيضا أصبحوا غير متفاهمين مع الشرطة ولذلك لا يوجد لديهم أي التزام بكافة القوانين، مضيفا أنه عندما تستعيد الشرطة ثقتها بنفسها وثقتها في الشعب سوف تنتشر في الشارع وكما يتضح لنا الآن أن الشرطة بالفعل بدأت في نزولها تدريجيا إلي الشارع ووضح اهتمامها بالقضايا التى تمت نتيجة عن غيابها.

أهم الاخبار