رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

محاربو أكتوبر: لم نصنع إنجازًا حضاريًا كما فعلنا عسكريًا

محلية

الخميس, 04 أكتوبر 2012 18:04
محاربو أكتوبر: لم نصنع إنجازًا حضاريًا كما فعلنا عسكريًا
كتب - صلاح صيام:

نظمت هيئة الكتاب برئاسة د.أحمد مجاهد، فى إطار احتفالها بأعياد أكتوبر، ندوة شارك فيها ابطال حرب أكتوبر وهم سمير نوح بطل الكوماندوذ، ابراهيم عبد العال صائد الدبابات، والمقاتل د.السيد نجم، المقاتل الأديب سمير عبد الفتاح، والمقاتل محمود عرفات، والمقاتل على حليمة، وأدارها أحمد عبده.

وتساءل د.السيد نجم : لماذا لم يكتب عملا فنيا عن اكتوبر؟ كتبت عن أدب الحرب والمقاومة وانتهيت لان كل ما كتب عن أكتوبر هو أدب ريبورتاج، المبررات التى قامت عليها حرب 67 مازالت قائمة وحرب اكتوبر ما زالت مستمرة والصراع قائم ولم يحسم وان كان باشكال أخرى، وما يتم به الاحتفال باكتوبر قاصر ويتسم بالانفعالية ففى 98 تم احتفال بمناسبة اليوبيل الفضى هنا وفى اسرائيل، واليوبيل الفضى كان بحواديت استهلاكية ومتكررة.
وأضاف اسرائيل كيف احتفلت؟، اولا كان الاحتفال بالجامعة العبرية وكان شهادات من القادة العسكريين واعترف قائد المنطقة الشمالية فى الجولان بالتقصير لانه لم يطلب الامداد، وكان الاحتفال بمثابة حلقة بحث ودراسة ما اذا كان فى الامكان منع اندلاع الحرب؟، لابد من التسجيل والتقييم والتسجيل موجود.
وقال ابراهيم عبد العال: تم تشكيل 5 كتائب على مستوى القوات المسلحة والتدريبات كانت مستمرة طوال اليوم من خبراء روس للتدريب على ضرب الصواريخ قبل

الحرب باربعة شهور وهذا السلاح لندمر به الدبابة الاسرائيلية، وقد ضربت 20 دبابة.
وعرض ابراهيم عبد العال صور للدبابات الإسرائيلية التى تم تدميرها وصور الصاروخ الذى دمر به الدبابة، مؤكدا ان هذا العمل يحتاج لأعصاب حديدية، وأضاف :"لم نصدق اننا فى حرب حقيقية حتى بعد عبور القناة ولم نصدق الا بعد الضربة الجوية التى تمت على يد  220 ضابطا وطيارا مصريا هم الاصحاب الحقيقيون للضربة الجوية.
وقال محمود عرفات: حضرت الحرب بأكملها ويكفى ان اقول انى ظللت 15 عاما افزع فى نومى لدرجة ان زوجتى كانت تغلق النوافذ خوفا من ان اقفز منها، هذا عن تجربة الحرب، وبعد الحرب والنصر ذهبت للعمل فى شركة فى القطاع العام فوجدتها فى منتهى الفوضى وحدثت لى صدمة حضارية فكيف صنعنا هذا الانجاز العسكرى ولم نستطع ان نصنع انجازا حضاريا؟.
وتحدث سمير عبد الفتاح عن تجربته الشخصية: دخلت الجيش وانا صغير جدا 19 سنة شاعر ورومانسى وكنت قبل ان ادخل الجيش أكتب قصصا ففزت بجوائز الاعمال الاولى وبعد دخولى الجيش انقطعت انقطاعا تاما
خمس سنين رغم ان حياتى كانت كلها قراءة وكتابة وانقطت عن كل ذلك تماما، وكنت مشاغباً فى الجيش وبعد سنة من خروجى من الجيش كتبت قصة اسمها "اخى محمود" وفزت بجائزة الاولى لادب الحرب.. وهناك كتابات عديدة لنماذج ومشاهد من الحرب..وأرى ان المستقبل القريب لن يشهد كتابة لادب الحرب لان الاحباطات كثيرة.
وتحدث سمير نوح وهو صاحب 120 عملية فدائية عن عملية شارك فيها للأخذ بالثأر للشهيد عبد المنعم رياض، وقال: الشهيد الجنرال الذهبى عبد المنعم رياض استشهد فى نادى الشاطئ بالإسماعيلية فى مارس 69 وبعد استشهاده أصدر جمال عبد الناصر تعليمات بان نقوم بعملية لنأخذ بثأره الشهيد وهاجمنا اربع دشم كل دشمة ضابط ومعه 10 افراد اثناء عبورنا الماء كانت الساعة 9 م والمدفعية الاسرائيلية تضربنا جاء اوامر بوقف الضرب وطلعت لم اجد اى عسكرى اسرائيلى او ضابط وكانوا مختبئين ورمينا قنابل دخان وقنابل هجومية من الهوايات وفجاة طلعت العساكر الاسرائيلية وهى لا ترى شيئا ولكن تضرب بأسلحتها وجلست انا وزميلى هنيدى وقتلنا 30 جندى اسرائيلى .
وقال على حليمة: انا خدمت فى سلاح المدفعية وشغلتى اوجه المقذوف على الهدف عبرنا بعد 6 اكتوبر بيومين اضرب على اهداف ثابتة وكانت توجد دبابة تمس الصهاريج واتصلنا بالكتيبة نطلب ان نضرب ولو ضربة اسكات، وضربنا فوجدناها نزلت من على الساتر ثم عادت فضربنا المربع الذى فيه خط سير الدبابة وشاهدت دخان من اخر الصهاريج فنزلنا وبعد دقائق وجدنا مهرجان من الانفجارات ونظرت ورائى على قرية كبريت وجدت الفلاحين يقفون على الاسطح ويهللون الله اكبر.

أهم الاخبار