رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

سرو دمياط..

الموت في محطة مياه

محلية

الثلاثاء, 11 سبتمبر 2012 12:27
الموت في محطة مياه
دمياط – جهاد شاهين :

محطة مياه الشرب بمدينة السرو جريمة علي نهر النيل يجب معاقبة المسئولين عنها.. المحطة متهالكة وانتهى عمرها الافتراضي منذ أكثر من عشرين عاماً ولا تستطيع معالجة التلوث في مياه نهر النيل حيث أن دمياط تقع في نهاية المصب وتتركز الملوثات بأنواعها  المختلفة (كيميائية – صرف صحي – مبيدات كيميائية) في المياه فهناك 1000 قرية في الصعيد،

700 قرية في وجه بحري تلقي بالصرف الصحي في نهر النيل مباشرة، وأيضاً 330 مصنعا يلقي بالمخلفات الكيميائية مباشرة دون معالجة. بالإضافة إلي أن تلك المحطة من النوع الكوباكت «النقالي» التي تستخدم في تنقية المياه لعدد قليل من المواطنين لا يتجاوز 2000 مواطن ومثيلاتها في الدول الأوروبية تستخدم لتنقية المياه للحيوانات ولذلك فإن المياه التي تصل إلي المنازل ملوثة حيث يتفاعل الكلور المستخدم في تلك المحطات مع المركبات الكيميائية مكونة مركبات كيميائية مكلورة هي التي تسبب أمراض الكبد والفشل الكلوي. وأدرجت الحكومة محطة مياه جديدة بدلا من تلك المحطة المتهالكة في الخطة الخمسية 2007 – 2012م بتكلفة قدرها 11.50 مليون جنيه إلا أنه منذ ذلك لم يتم البدء في المشروع والكارثة أن (5500 متر) من مواسير المياه مصنوعة من الاسبستوس المحرم دوليا والمسبب للسرطان مما أدى إلي إصابة العديد من المواطنين بالسرطان وباقي الشبكة متهالكة مما

أدى إلي اختلاط مياه الشرب بمياه الصرف الصحي مما ينذر بحدوث كارثة بيئية.
يقول محمد جمعة: إن احد حقوق الإنسان التي نصت عليها المواثيق الدولية هي حق المواطن في الحصول علي كوب ماء نظيف ولكن هذا الحق أهدر في مدينة السرو حيث أن مياه الشرب ملوثة نتيجة لانتهاء العمر الافتراضي لمحطة مياه الشرب التي أنشئت عام 1987 وعلي مدار تلك السنوات لم يتم إحلالها وتجديدها مما أدى إلي انخفاض كفاءتها فضلا عن أنها أصبحت غير كافية لاستهلاك السكان.
ويضيف اللواء العزب العراقي: إن المواطنين بالسرو يعيشون مأساة حقيقية نتيجة لتلوث مياه الشرب فالماء النقي هو عديم اللون والطعم والرائحة أما مياه الصنبور في السرو فلها لون وطعم ورائحتها كريهة مما يؤكد حدوث تلوث في مياه الشرب.
ويقول ربيع عصر موجه بالتربية والتعليم: أن مياه الشرب بالإضافة إلي أنها ملوثة فهي ضعيفة جدا ونستخدم مواتير الكهرباء في الحصول علي المياه في الدور الأرضي مما يؤدي إلي ارتفاع تكلفة فاتورة الكهرباء علي المواطنين بالإضافة إلي ان مواتير الكهرباء تؤدي إلي سحب البكتيريا والملوثات بجدران مواسير المياه واختلاطها بمياه الشرب كذلك
فإن محطة مياه الشرب لا تضخ أكثر من 20% فقط من احتياجات المواطنين مما يزيد من معاناة المواطنين.
ويقول محمد زكريا المناوي «محاسب»: إن هناك جريمة حقيقة في مدينة السرو تتمثل في وجود أكثر من 60% من شبكة المياه من الاسبستوس المحرم دوليا والمسبب للسرطان.
ويضيف حسين الديوي «المحامي بالنقض»: إننا نرفض سياسة التهميش والتجاهل لحق المواطن في مدينة السرو في الحصول علي كوب ماء نظيف واستمرار عمل تلك المحطة المتهالكة في ضخ مياه شرب ملوثة إلي ابناء السرو مما أدى إلي إصابتهم بالأمراض الخطيرة يمثل جريمة يجب أن يعاقب عليها المسئولون وهذا بلاغ للنائب العام ضد رئيس الشركة القابضة لمياه الشرب وكذلك وزير الاسكان ورئيس الوزراء.
ويتساءل طلعت العواد «وكيل مدرسة»: في مرحلة ما بعد ثورة 25 يناير أين المساواة وتكافؤ الفرص هل هناك فرق بين مواطن مدينة السرو وقاطني حي الزمالك ومصر الجديدة، إن العدالة الاجتماعية التي نادت بها الثورة تقتضي الاستجابة لشكاوي المواطنين والاسراع في إقامة محطة مياه شرب أسمنتية حديثة لوقف هذا النزيف في جسد المواطنين بالسرو خاصة أن المجلس المحلي السابق للمدينة قد قام بتوفير قطعة أرض نصف فدان بنظام النفع العام لإقامة المحطة الجديدة عليها.
ويقول عمار فؤاد: إن مدير محطة مياه الشرب بالسرو هددني بالقذف في مياه نهر النيل بسبب محاولتي تصوير المحطة المتهالكة حيث أن الخزانات متهالكة في محاولة للكشف عن عجز تلك المحطة عن معالجة التلوث الحاد في مياه الشرب بل إن تلك المحطة تتسبب في تدمير صحة المواطنين.  ولذلك نطالب اللواء محمد علي فليفل محافظ دمياط باتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل الإسراع في إقامة محطة جديدة.

أهم الاخبار