محافظ بورسعيد يتهم النقابات بإشعال الإضرابات

محلية

الاثنين, 03 سبتمبر 2012 15:59
محافظ بورسعيد يتهم النقابات بإشعال الإضرابات
بورسعيد - عبدالرحمن بصلة ومحمد مسعد:

مازالت الإضرابات العمالية تسيطر على أجواء المصانع فى بورسعيد، فقد دخل عمال مصنع هنكل يومهم السابع بعد توقف تام للإنتاج، رغم قيام إدارة الشركة بالتنبيه على العمال بالعودة مرة أخرى لعملهم، إلا أنهم ضربوا بها عرض الحائط فى الوقت الذى توقف العمل بعدد من مصانع الملابس الجاهزة بالمنطقة الحرة العامة.

عقد اللواء أحمد عبدالله محافظ بورسعيد اجتماعا مع بعض رجال الأعمال والمستثمرين وأصحاب المصانع المغلقة، بسبب إضراب واعتصام العاملين فيها بحضور اللواء سامح رضوان مدير الأمن والمهندس حسام جبر رئيس جمعية المستثمرين لبحث المشاكل التي أدت الي الإضراب وغلق عدد من المصانع لمدة تجاوزت اليومين.
حيث طالب المحافظ من أصحاب المصانع بضرورة توعية العمال وأن غلق المصنع يؤدى إلى فقدهم أبواب الرزق وضياع فرص فى العمل، ووجه العاملين بأن الارض خصبة حاليًا لنشر الفوضي والإشاعات والفتن بين العمال وأصحاب المصانع، خصوصا في

الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد، والتي تتطلب تضافر كافة الجهود لعبور هذا المنحني الخطير.
وأضاف المحافظ  أن هناك طرقًا شرعية لكل من له مطالب لابد أن يعرضها بصورة قانونية وشرعية وليس بسياسة لي الذراع، وأعلم أن لدينا عددًا من المصانع تتعرض لخسائر يومية ولكن ملتزمة بدفع المرتبات دون نقصان أو تأخير، ولابد من اتخاذ الإجراءت التي تجعل العامل يرتبط بالمصنع.

وأبدي المحافظ إستياءه الشديد من أطلقوا على أنفسهم نقابات مستقلة دون أن ينتخبهم أحد ولا يوجد قانون ينظمهم  وأن النقابات التي أعلنوا عنها هؤلاء المخربين غير شرعية وغير قانونية .
وأشار المحافظ بانة تكليف امن الموانيء بزيادة تأمين بوابات الإستثمار ومنع دخول البلطجية والمسجلين والذين يندسون بين العمال وكذلك منع دخول

الموتسكيلات نهائيا لأننا نسعي في الوقت الحالي لجذب الإستثمارات وليس طردها فإذا كانت للعمال حقوق فهناك حقوق أيضا لأصحاب الأعمال والمستثمرين وطالب المحافظ من المستثمرين بضرورة توسيع قاعدة العمل الإجتماعي بين العمال وبترالأيادي المخربة التي تسعي إلي عرقلة مسيرة التنمية والعودة بنا إلي الخلف فلن يسمح بفئة قليلة أن تتوغل وتضرب في باقي العمال.

وأوضح المهندس محمود عبود صاحب مصانع بالمنطقة الحرة للإستثمار بأننا نأتي دائما في صف العمال وفوجئنا بثلاث مطالب تحققت من قبل رغم أن العامل يتكلف مواصلات شهريا 220 جنيه يدفعها المصنع بالكامل وكذلك الشق الإجتماعي نقوم به كاملا علي أعلي مستوي من رحلات وعمرة وحج .

وأضاف عبود أن هناك فئة معينة هي التي تقود العمال للإضراب لذلك إتخذت قرارا بغلق المصنع لحين توفير الدولة الحماية للمستثمرين فلا يصح أن تكون علينا مديونيات كبيرة للبنوك بسبب إلتزامنا برواتب العمال دون تسريح فرد واحد ومع ذلك قمنا بزيادة العلاوة إلى 15 % وبورسعيد هى أعلي أجر للعمال بالمحافظات وأنا موجود داخل الصالات يوميا للإستماع لمشاكل العمال وحلها  لكني فوجئت بهذا الموقف الغريب منهم .
 

أهم الاخبار