رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

لعب دور الوسيط مقابل 10 آلاف

فيديو..أستاذ بقصر العينى ينصب على مريضة

محلية

الثلاثاء, 24 يوليو 2012 21:33
فيديو..أستاذ بقصر العينى ينصب على مريضة
كتب ـ إسماعيل سلامة:

الأكثرية منهم تمارس مهمتها وتصبح بالفعل "ملائكة للرحمة"، بينما تشرد منهم فئة ضالة بحثا عن المال والجاه ولايمكن أن يطلق عليهم سوى "شياطين العذاب".

هذا ما حدث بالفعل مع المريضة رحاب محمد السيد أحمد، التى تعرضت لخداع الدكتور أسامة عبد العظيم شرف، أستاذ أمراض الكلى بمستشفى قصر العينى وصاحب إحدى مراكز الكلى، الذى خلع رداء الطب الأبيض وتحول إلى سمسار يجلب متبرعا لمريضة فى أمس الحاجة لزراعة كلية مقابل حفنة آلاف من الجنيهات، ثم طردها من مقر علاجها بقصر العيني الفرنساوي لانتهاء أموالها.
البداية تحكيها والدة المريضة رحاب لـ"بوابة الوفد الإلكترونية": حيث قام أحد الأطباء بخداعنا وأخذ أموالا منها مقابل وعد بإجراء عملية زراعة الكلى لرحاب فى مستشفى قصرالعينى الفرنساوى، إلا أننا فوجئنا بعد إجراء التحاليل والفحوصات بأن العملية ستُجرى فى مستشفى قصر العينى القديم وبعدها تأخرت حالة رحاب وأصبحت

لا تستطيع السير والأكل وكانت تتعرض لحالات إغماء باستمرار.   
وتابعت: "بعد زيادة ألم ابنتى لم يكن هناك مفر من إجراء العملية التى تتكلف 85 ألف جنيه، فتعرفنا على أشخاص وعدونا بإجراء العملية دون دفع أى مبلغ من المال, واستغل هؤلاء الأشخاص خوفنا على ابنتنا فعرفونا على الدكتور اسامة عبد العظيم شرف الدين أستاذ امراض الكلى والباطنة طب قصر العينى وصاحب مركز قومى للكلى.
واستطردت: "فى المركز الدولى للدكتور اسامة الموجود فى شارع عباس العقاد طلب منا أشعة وتحاليل غير التى قمنا بها فى المرة الأولى, ثم جاء أسامة بعدها إلينا بمتبرع لاتربطنا به أى صلة ولعب دور الوسيط بيننا وبينه، وطلب منا مبلغ 10آلاف جنيه كمقدم، واتفقنا على إجراء العملية بمستشفى
قصر العينى الفرنساوي.  
وبعد إنفاق آلاف الجنيهات بقصر العينى الفرنساوي، "ابتزاز واستنزاف وخداع" لأكياس الدم وغيرها وإجراء العملية، كانت الكارثة الكبرى بخروج المريضة المسكينة رحاب من غرفة العمليات لاتستطيع السير على أقدامها.
وسردت الأم المسكينة: "عندما نذهب لعمل فحوصات لابنتى بقصر العيني يحدث لها إغماء ونزيف باستمرار، وعندما شكونا للأطباء قاموا بتحرير محضر ضدنا، بعدها طلب منا الدكتور أسامة الخروج من المستشفى لأن فلوسنا خلصت".
واتهمت الأم أسامة بإصابة ابنتها بعدة أمراض لم تكن تعانى بها قبل الخضوع للعملية الجراحية، قائلة: قبل العملية كانت رحاب تقف على أقدامها أما بعدها فهى جليسة الفراش لاتأكل ولاتشرب.
وحاولت "بوابة الوفد" الاتصال هاتفيًا بالطبيب أسامة إلا أنه كالعادة لا يُعير متصليه سواء المرضى أو الأصحاء اهتمامًا، ويدير مركزه القومى وقسمه الطبي من خلال التليفون وبأرقام مسجلة فقط.
يذكر أن الجريمة هى الثانية للدكتور أسامة عبد العظيم، استاذ امراض الكلى بمستشفى قصر العينى، بعد جريمته الأولى بإجراء عملية نقل كلى لأحد المرضى والتسبب فى وفاته، بعد وساطة بين المريض والمتبرع مقابل مبلغ مالى قدره 60 ألف جنيه.

شاهد مأساة المريضة رحاب محمد السيد أحمد
http://www.youtube.com/watch?v=N7WjDvd0r9o

أهم الاخبار