24 اتهاما ضد شفيق أمام النائب العام

محلية

السبت, 12 مارس 2011 19:15

تقدم عدد من العاملين بوزارة الطيران المدني والشركة القابضة لمصر للطيران اليوم بـ 24 بلاغا إلى النائب العام يتهمون فيه الفريق أحمد شفيق رئيس مجلس الوزراء

ووزير الطيران السابق بإهدارالمال العام ومحاباة علاء وجمال مبارك في شركة موفنبيك وقيامه بإسناد عملية إنشاء مبنى الركاب الجديد رقم 3 بمطار القاهرة إلى شركات تابعة لمجدي راسخ ومحمود الجمال ولبعض أصدقائه بالأمر المباشر وبأرقام فلكية، حيث بلغت تكلفة المبنى 3,3مليار بقروض من البنك الدولي و بلغت خسائر تشغيلة أكثر من 500 مليون جنيه سنويا، بالإضافة الى أن الشركة التي أشرفت علي إنشاء المبنى رقم 3 وهي تاس التركية قامت بإنشاء مطار أتاتورك بتركيا وهو يمثل ثلاثة أضعاف مطار القاهرة بدون قروض بنظام "p.o.t " لمدة محددة ودون تحميل الدولة التركية أية أعباء أو خسائر.

 

قدم العاملون حافظة بالمستندات والوثائق التى تؤيد وجهة نظرهم وتضمنت 24 بلاغًا تتضمن قيام أحمد شفيق، ببيع 500 ألف متر مربع من الأراضي الواقعة في زمام مكان وزارة الطيران المدني لرجل الأعمال فهد الشبكشي بسعر جنيه واحد للمتر المربع وكذلك باع 4000 متر مربع لشركة مارسيم العالمية لبناء فندق بالمطار الجديد بالأمر المباشر وبدون مناقصة بسعر جنيه واحد للمتر المربع وهذا الفندق يمتلك فهد الشبكشي 50% من حصته.

وأضاف البلاغ أن شفيق قام بتقديم مليون متر مربع لوجدي كرارة برسم إشغال واحد جنيه شهريا في زمام وزارة الطيران المدني. وبصفته رئيس أمناء مارينا قام شفيق بمنح حق استغلال فندقين بمارينا لوجدي كرارة أيضا مقابل مليون حنيه سنويا رغم أن الفندقين يحققان أرباحا ً تتراوح مابين 50 إلي 60 مليون جنيه سنويا ً، بالإضافة إلى تخصيص الأرض الواقعة على طريق المطار خلف لابوار لابن أحد المسئولين والذى أقام عليه مدينة ترفيهية تم تخصيص هذه الأرض بسعر جنيه للمتر المربع.

وذكرأن أحمد شفيق قام ببيع الطائرات المملوكة لمصر للطيران واستبدلها بطائرات جديدة غير مملوكة لمصر للطيران مؤجرة بنظام الإيجار التمويلى ومرهونة بأصول مصر للطيران وقام بإدراج قيمة الطائرات علي أنها إيرادات للتغطية على خسائر الشركات التابعة لمصر للطيران وعلي سبيل المثال شركة الخطوط الجوية بلغت خسائرها 580مليون جنيه العام الماضي.

وأكد العاملون فى بلاغهم أن شفيق قام ببناء ممررابع وبرج مراقبة جديد بمطار القاهرة بتكلفة مليار و 250 مليون جنيه بالرغم من وجود ثلاثة ممرات وبرج مراقبة مع أن

كثافة حركة الطيران بمطار القاهرة لا تستدعي هذه الإنشاءات التي تعد إهدارا ً للمال العام وعلي سبيل المثال فمطار هيثرو بلندن به ممران فقط رغم أن كثافة حركة الطيران به تبلغ خمسة أضعاف كثافة الطيران في مطار القاهرة.

وقالوا: إنه قام ببناء "مول تجاري" أمام صالة الوصول رقم 3 بالمطار القديم بتكلفة 100 مليون جنيه ولم يحقق أية إيرادات وفشل المشروع في مطار شرم الشيخ وأنشأ مولا تجاريا بتكلفة 40 مليون جنيه وتم تحويله إلي مخزن تجميع عفش الركاب ويتم الآن إنشاء مترو طائر يربط بين مطار رقم 1ومطار 3 بتكلفة 250 مليونا رغم أن حركة ركاب الترانزيت والمسافة بين المبنيين لا تستدعي هذا الإهدار للمال العام، حيث تم الايحاء من شركات عالمية غير متخصصة بإمكانية تحويل مطار القاهرة إلي مطار محوري ولم يشيروا في دراستهم إلي وجود مطارين محوريين منافسين في المنطقة وهما دبي ونيروبي بإمكانيات هائلة وكان الهدف فقط أن يظهر أحمد شفيق أمام الشعب أنه أنشأ مطارا عالميا ولم يتساءل أحد كم تكلف هذا المشروع وكم من الأموال أهدرت وكم تكلفة إقامة عائلة أحمد شفيق في باريس لمدة 12يوما؟ لقد تكلفت 600ألف جنيه تم تحميلها علي ميزانية مصر للطيران .. وهذه مرة من عشرات المرات.

وأوضح البلاغ امتلاكه قصرا ًفي التجمع الخامس وقصراً آخر فى مارينا تم تخصيصهما له من محمد إبراهيم سليمان وزير الإسكان الأسبق وكذلك قصرا فى باريس وقام بإنشاء طريق بين التجمع الخامس والمطار لخدمة سيادته بحجة خدمة الركاب القادمين من التجمع الخامس والمدن الجديدة بتكلفة 120مليون جنيه والطريق خال تماماً طوال 24 ساعة.

وقام أحمد شفيق بتعيين أكثر من 600 لواء وعميد متقاعد فى وزارة الطيران بلغت مرتباتهم الشهرية نحو 9 ملايين جنيه، ونقل 3 من أصدقائه المقربين للعمل كمديرين لمكاتب مصر للطيران فى الخارج وهم محمد الكردى مدير مكتبه وعبد الحميد شلبى لواء قوات جوية ومدير الأمن بوزارة الطيران وأحمد البلتاجى الملحق العسكرى بفرنسا ووصل مرتب كل منهم الى 20

ألف يورو شهرياً.

كما قامت مصر للطيران بتعليمات من أحمد شفيق بإلغاء عقد شركة مالى جيم الألمانية التى تم إرساء عقد إدارة فندق موفنبيك المطار والذى تساهم فيه مصر للطيران بنسبة 50% ودفعت مصر للطيران للشريك السعودى 4,2 مليون يورو كغرامة فسخ عقد وتم إعادة الإدارة إلى شركة موفنبيك لأن علاء وجمال مبارك شريكان فى شركة موفنبيك لإدارة الفنادق.

ووافقت سلطة الطيران المدنى المصرى لشركة مالى كوبر الإنجليزية على إنشاء مطار فى منطقة رأس سدر بنظام p.o.t ولكن لدواع أمنية تم إلغاء المشروع ورفض أحمد شفيق دفع 5 ملايين جنيه غرامة تعويض للشركة وبعد جلسات تحكيم دولى طلبت الشركة مبلغ 50 مليون جنيه الحد الأقصى كتعويض تم تخصيص المبلغ إلى 15 مليون دولار تم دفعه بالكامل وأشيع فى ذلك الوقت أن الحكم قد تم الغاؤه وهذا غير صحيح .

قال العاملون فى بلاغهم: إن صندوق تطوير وتنمية الطيران رأس ماله يتراوح بين 200 الى 300 مليون جنيه يتم التصرف فيه عبر أحمد شفيق شخصياً وبدون أيه جهه رقابية.

وقام شفيق ببيع طائرتى مصر للطيران الجامبوالعملاقة بمبلغ 2 مليون جنيه وهذا المبلغ لايساوى ثمن محرك للطائرتين.

ومستشفى مصر للطيران تم بناؤه بمجهود العاملين فى مصر للطيران وتم تحويلة بأمر من شفيق إلى مستشفى عام للشركات والفنانين وتم عزل موظفى مصر للطيران فى مبنى صغير وأصبحوا غرباء داخل مستشفاهم.

وتم إسناد إدارة مستشفى مصر للطيران للواء عبد السلام حلمى وهو ليس طبيباً ولكن مهندس حفلات أحمد شفيق والذى عمل دعاية لحفل الشركة بين مستشفى مصر للطيران ومستشفى جورج بومبيدو الفرنسية وتم الاستعانة بشركة دعاية وتكلف الحفل مبالغ خيالية .

إضافة إلى أن سياسة أحمد شفيق وهتلر طنطاوى ووزير العدل ممدوح مرعى أدت إلى تكميم الأفواه وتشويه سمعة الشرفاء وتلفيق الاتهامات، حتى وصلت الأمور إلى مهاجمة منازل الشرفاء فى منتصف الليل وحبسهم فى مبنى الرقابة الإدارية.

وأكدوا أن المهندس عاطف عبد الحميد وزير النقل الحالى كان يشغل منصب رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران وتم عزله بأوامر رئاسية عليا لتقاضيه عمولات .. واستعان به أحمد شفيق كوزير للنقل فى وزارته، واللواء إبراهيم مناع رئيس الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية وشريك أحمد شفيق فى عمليات إنشاء المطارات تم الاستعانة به كوزير للطيران فى حكومة شفيق للتغطية على الأخطاء وإهدار المال العام.

وأوضحوا انة تم إنشاء ناد للنشاط الرياضى للعاملين بوزارة الطيران وهيئة ميناء القاهرة الجوى وتخصيص 6,5 مليون من شركة الخطوط الجوية بمصر للطيران ومع ذلك غير مسموح لموظفى شركة الخطوط الجوية بدخول النادى قبل دفع رسم اشتراك 30 ألف جنيه ورسم سنوى.

وتضمن البلاغ وجود ماكينة لطبع تذاكر السفر بمكتب الوزير السابق أحمد شفيق وهي مخالفة مالية جسيمة وإهدار للمال العام لأنه لايمكن مراقبة المبالغ المحصلة من استخراج هذه التذاكر.

وقام أحمد شفيق بتخصيص الأرض الواقعة على طريق المطار خلف لابوار لابن أحد المسئولين والذى أقام عليها مدينة ترفيهية تم تخصيص هذه الأرض بسعر جنيه للمتر المربع.

 

 

 

أهم الاخبار