رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

دراسة من قمع أجهزة الشرطة للمواطنين‮.

محلية

السبت, 12 مارس 2011 18:43
كتب‮ - ‬ناصر فياض‮:‬

 

 

أصدر مركز معلومات مجلس الوزراء أمسأول دراسة نوعية لأسباب اندلاع ثورة‮ ‬25‮ ‬يناير‮. ‬أكدت الدراسة أن عصر حسني‮ ‬مبارك شهد انتشار الفساد بكافة أشكاله

وتفشي‮ ‬الرشوة والاختلاسات في‮ ‬معظم المصالح الحكومية،‮ ‬وأصبحت الرشوة الوسيلة السائدة لقضاء المواطنين مصالحهم‮. ‬وزيادة المنتفعين لتحقيق مصالح شخصية في‮ ‬أروقة الدولة،‮ ‬واستغلال نفوذ بعض المسئولين لإبرام صفقات‮ ‬غير مشروعة،‮ ‬وإهدار المال العام،‮ ‬وإضاعة ثروات البلاد‮.‬

 

أكدت الدراسة قيام الحزب الوطني‮ ‬الحاكم آنذاك بتزوير نتائج انتخابات المجالس النيابية والمحلية،‮ ‬ونتج عن ذلك اكتساح الحزب للمقاعد،‮ ‬وتجاهله للطعون المقدمة ضد التزوير،‮ ‬وتطرقت الدراسة الي‮ ‬قمع أجهزة الشرطة للمواطنين طوال‮ ‬30‮ ‬عاما مستغلة حالة الطوارئ التي‮ ‬أعلنها الرئيس السابق مبارك وظلت قائمة طوال حكمه،‮ ‬وانتشار التعذيب بكافة الوسائل في‮ ‬أقسام الشرطة،‮

‬وزيادة اعداد السجناء دون محاكمة‮.‬

وكشفت الدراسة عن اتساع معدلات الفقر في‮ ‬عهد مبارك،‮ ‬وتردي‮ ‬الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للمواطنين،‮ ‬وزيادة التفاوت الاجتماعي‮ ‬بين الفقراء والأغنياء وارتفاع معدل البطالة بين الشباب،‮ ‬وتصاعد الواسطة للحصول علي‮ ‬فرص عمل مرموقة،‮ ‬ونتج عن ذلك مزيد من القهر والكبت لدي‮ ‬الشباب وبدء مقدمات الثورة علي‮ ‬مواقع الاتصال الاجتماعي‮ »‬الفيس بوك‮«.‬

وقدرت الدراسة حجم التدفقات المالية‮ ‬غير المشروعة من مصر إلي‮ ‬الخارج بـ‮ ‬31‮ ‬مليار جنيه سنويا،‮ ‬وفقا لقياس منظمة النزاهة المالية‮.‬

 

أهم الاخبار