فيديو.كفر شكر تودع جثمان "زكريا محيى الدين"

محلية

الثلاثاء, 15 مايو 2012 19:46
فيديو.كفر شكر تودع جثمان زكريا محيى الدين
القليوبية – محمد عبد الحميد:

ودع الآلاف من أبناء عزبة زكريا محيى الدين ومدينة كفر شكر جثمان الفقيد زكريا محيى الدين نائب رئيس الجمهورية السابق، وأحد أبرز الضباط الأحرار علي الساحة السياسية في مصر منذ قيام ثورة يوليو، ورئيس وزراء ونائب رئيس الجمهورية وعضو مجلس قيادة ثورة 1952، والذى وافته المنية اليوم عن عمر يناهز 94 عاماً.

تقدم تشييع الجثمان محمد زكريا محيى الدين نجل الفقيد والدكتور معتز خورشيد وزير التعليم العالى السابق وعدد من قيادات الداخلية والقوات المسلحة وغاب عن تشييع الجثمان الدكتور عادل زايد محافظ القليوبية.
حضر الجثمان فى سيارة إسعاف تابعة للقوات المسلحة وتم الصلاة عليه بمسجد محيى الدين بعزبة زكريا محيى الدين بكفر شكر حيث شيع جثمان الفقيد إلى مثواه الأخير وسط جنازة شعبية مهيبة.
لم يعرف التعالى..ويكره الوساطة
ومن جانبه، أكد أحمد عبد السلام ناظر عزبة زكريا محيى الدين أن الفقيد يمتلك 18 فداناً بالعزبة التى كان يطلق عليها عزبة عبد المجيد محيى الدين إلى عزبة زكريا محيى الدين وقال إنه علاقته بالعزبة وأهلها لم تنقطع حيث كان

يقضى يوم الجمعة وسط أبنائها ووسط الأراضى الزراعية، مضيفا أنه لم يتكبر على أحد وكان يتعامل بروح طيبة وبروح الأبوّه مع كل أبناء المنطقة وقال إنه لوحظ خلال الفترة الأخيرة عدم قيام أحد من المسئولين بزيارته.
وأضاف عبد الرؤؤف محمد أن نحو 100 أسرة كانت تقتات ومازالت من ريع استزراع تلك الأراضى وأنه لم يبخل على أحد بالمساعدة طوال حياته كما أنه كان يكره الوساطة ويرفضها بشكل تام.
وأشار عفيفى عوض أحد مزارعى أرض زكريا محيى الدين أنه كان من أفضل أبناء مصر وأن مصر خسرت رجلا بقامته، مضيفا أنه لم يقم بطرد أحد من الأرض ولم يطلب منا تركها وأبرز ما كان يميزه هو روحه الطيبة.
ووسط المقابر كانت الأجواء قبل الجنازة يسودها الحزن حيث تواجدت أسرة محيى الدين بجوار مقبرة الفقيد.
نبذة
ولد الفقيد  في 5 يوليو عام 1918 في كفر شكر في محافظة القليوبية
وتلقي تعليمه في أحد كتاتيب قريته ثم انتقل بعدها لمدرسة العباسية الابتدائية، ليكمل تعليمه الثانوية في مدرسة فؤاد الأول الثانوية، والتحق بالمدرسة الحربية في 6 أكتوبر عام 1936، ليتخرج منها برتبة ملازم ثاني في 6فبراير 1938.
تم تعيينه في كتيبة بنادق المشاة في الإسكندرية، انتقل إلي منقباد في العام 1939 ليلتقي هناك بجمال عبد الناصر، ثم سافر إلي السودان في العام 1940 ليلتقي مرة أخرى بجمال عبد الناصر ويتعرف بعبد الحكيم عامر. وتولي «محيي الدين» منصب مدير المخابرات الحربية بين عامي 1952و1953، ثم عين وزيراً للداخلية عام 1953، وأُسند إليه إنشاء جهاز المخابرات العامة المصرية من قبل الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في 1954، ثم عين بعد ذلك وزيراً لداخلية الوحدة مع سوريا 1958.
تم تعيينه رئيس اللجنة العليا للسد العالي في 26 مارس 1960، وقام الرئيس جمال عبد الناصر بتعيين زكريا محيي الدين نائباً لرئيس الجمهورية للمؤسسات ووزيراً للداخلية للمرة الثانية عام 1961، وفي عام 1965 أصدر جمال عبد الناصر قراراً بتعيينه رئيسا للوزراء ونائبا لرئيس الجمهورية، وعندما تنحي عبد الناصر عن الحكم عقب هزيمة 1967 ليلة 9 يونيو أسند الحكم إلي زكريا محيى الدين، ولكن الجماهير خرجت في مظاهرات تطالب ببقاء عبد الناصر في الحكم، فقدم محيي الدين استقالته، وأعلن اعتزاله الحياة السياسية عام 1968.
شاهد الفيديو:
http://www.youtube.com/watch?v=yspYxNQAfok&feature=youtu.be


 

أهم الاخبار