خلال حلقات نقاشية بـ 3 محافظات..

"ماعت"ترصد تفشى المحسوبية وأزمة الصرف والقمامة

محلية

الجمعة, 11 مايو 2012 11:09
ماعتترصد تفشى المحسوبية وأزمة الصرف والقمامة
كتب – عماد أبوزيد:

رصدت مؤسسة ماعت للسلام وحقوق الانسان منذ بداية شهر مايو الحالى من خلال 3 حلقات نقاشية بحى البساتين بالقاهرة ومركز اطفيح بالجيزة والثالثة بمحافظة الشرقية تفاقم ظاهرة المحسوبية بالوظائف.

كما رصدت المؤسسة انتشار البلطجة بالشوارع بالمدن والقرى وغرق الأراضى الزراعية بمياه الصرف الصحى إلى جانب مشكلة القمامة التى غطت الشوارع فضلا عن عدم توافر الأسمدة والبذور الجيدة للفلاحين وإرتفاع منسوب المياه الجوفية بالقرى بسبب خزانات الصرف الصحى.
كانت المؤسسة قد سعت من خلال هذه الحلقات على مدار الشهر بـ 5 محافظات إلى بناء قدرات الأطراف المجتمعية المختلفة في التعامل مع اللامركزية، وتطوير آليات فعالة ومبتكرة لرصد احتياجات المواطنين وتقييم جودة الخدمات العامة ونشر ثقافة اللامركزية والتوظيف الفعال لوسائل الإعلام المحلية والجماهيرية في دعمها لرصد احتياجات المواطنين ورفع وعي المواطنين باللامركزية في خمس محافظات.
تضمنت الحلقات النقاشية فتح حوار

مبسط حول اللامركزية والحكم المحلي الرشيد والمتغيرات المرتبطة بهما، وحقوق المواطن لدى جهات الحكم المحلي في ظل تطبيق اللامركزية، ومسئولية هذه الجهات عن توفير الخدمات العامة بالجودة الملائمة، كما تضمنت عرضا للخدمات التي ستقع مسئولية أدائها كاملة على أجهزة الحكم المحلي.
وخرجت الحلقة النقاشية بحي البساتين بمشكلات عديدة من أهمها "قانون إيجار المساكن" الذي يضيف زيادة نسبية في قيمة الإيجار سنوياً وهو ما يمثل إرهاقا لكاهل المواطنين, وتحدث المشاركون عن مشكلة الصرف الصحي  الذي تعاني شبكاته من انسداد وطفح مستمر، وهو ما يؤدي لانتشار  الأمراض والأوبئة, فضلا عن مشكلة جبال القمامة التي تغلق الشوارع حتى الرئيسية منها.
وفي مركز أطفيح تحدث المشاركون عن مشكلات مصارف الري الزراعية ارتفاع
منسوب المياه الجوفية وعدم رصف الطرق, والتعنت في توصيل المرافق للمباني، فضلا عن عدم توفير البذور الجيدة والأسمدة.
كما تضمنت المشاكل في مركز بلبيس محافظة الشرقية, إهمال أنشطة الشباب وعدم الاهتمام بها وانتشار البلطجية بالشوارع وغرق الأراضي الزراعية بمياه الصرف الصحي والمحسوبية في التوظيف, بجانب مشكلة القمامة التي غطت الشوارع هناك مشكلة نشارة الخشب التي ترمى بين البيوت، مما يؤدي إلى ضيق بالتنفس، ومن المنتظر أن يتم تضمين كل هذه المشكلات في تقارير حالة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية التي ستعدها "ماعت" خلال المرحلة المقبلة.

من ناحية أخرى، اتفق المشاركون في الحلقات النقاشية على ضرورة التحرك على أكثر من مستوى لحل هذه المشكلات من خلال اللجان الشعبية وكذلك المرشحون المحتملون للمجالس الشعبية المحلية إلى جانب طرح مشكلاتهم على مائدة الإعلام الجماهيري وتوثيق الانتهاكات التي يتعرضون لها بالصوت والصورة حتى يتم الضغط على المسئولين للتحرك الايجابي لحل هذه المشكلات.

يذكر أن هذه الحلقات النقاشية قد جاءت في سياق أنشطة مشروع صوت المواطن (2) الذي تنفذه مؤسسة "ماعت" للسلام والتنمية وحقوق الإنسان بدعم من مؤسسة المستقبل.

أهم الاخبار