رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تأسيس ائتلاف للحركات الشعبية بالإسكندرية

محلية

الجمعة, 04 مارس 2011 16:28
الإسكندرية – شيرين طاهر:

أعلن شباب الثورة بالإسكندرية عن تأسيس أول ائتلاف يضم أعضاء الحركات الشعبية والمواطنين غير المنتمين لأي تيارات سياسية أو حزبية أو دينية خلال مؤتمر شعبي حاشد عقد اليوم الجمعة، بميدان محطة مصر. أكد أحمد نصار -عضو المكتب التنفيذي للائتلاف-أن ائتلاف شباب الثورة بالإسكندرية هو الوحيد بمصر الذي لم ينتمِ لأي جماعات دينية أو حزبية أو تابعة للحزب الوطني باختراقه والسيطرة عليه مشيرا إلى أنه ورفاقه من شباب الثورة سوف يعملون على بقاء ائتلافهم مستقلا على أن تكون دعائمه وركائزه من المواطنين العاديين غير المنتمين لأي تيارات دينية أو حزبية.

وأضاف نصار:أن أعضاء الائتلاف قد اتخذوا قرارا خلال مؤتمرهم بتشكيل لجان شعبية من أعضائه لتتولى مهمة حراسة صناديق الانتخابات وتأمين وصول الناخبين إلى لجان الانتخابات خلال الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة وذلك للتصدي لفلول البلطجية من التابعين للحزب الوطني الذين قد يحاولون إثارة الذعر بين الناخبين أو منعهم من التصويت.

وكشف شباب الثورة النقاب عن اسم مرشحهم الذي يطرحونه لتولي موقع وزير الداخلية

وهو المقدم دكتور محمد محفوظ -والذي كان قد تعرض للفصل من جهاز الشرطة بقرار من الوزير السابق حبيب العادلي بعد قيامه-الضابط-بانتقاد العادلي وقيادات الداخلية ومعارضته للتوريث الذي كان يجري على قدم وساق في مصر..حيث كان محفوظ قد قام بتأليف ونشر رواية لاذعة باسم "العزبة" تضمنت إسقاطات سياسية على نظام مبارك ..كما هاجم سياسات مبارك وعملية التوريث على الرغم من أنه كان وقتها ضابط عامل بوزارة الداخلية وهو ما جعل الوزير السابق ينكل به ويقوم بفصله من الخدمة ويحرمه من جميع مستحقاته المالية.

يذكر أن محفوظ كان قاسما مشتركا في كل التظاهرات والوقفات الاحتجاجية التي تم تنظيمها بالإسكندرية على مدى العامين الأخيرين ..كما شارك بقوة في ثورة 25 يناير.

وقال د.محمد محفوظ إن وزارة الداخلية تحتاج إلى عملية جراحية جذرية في سياساتها وهيكلها العام.. وليس لمجرد تغيير أشخاص

مع بقاء نفس السياسات وهو ما يحدث حاليا مشيرا إلى أنه لابد من إلغاء جهاز أمن الدولة وتحويله إلى قسم من ضمن أقسام الوزارة تكون مهمته قاصرة فقط على مكافحة جريمة العنف السياسي -وهي محاولات الاستيلاء على الحكم بالقوة وبغير الطرق الشرعية-.

ولفت إلى ضرورة إلغاء جميع الاختصاصات التي تجعل هذا الجهاز متداخلا في كل مناحي الحياة وكل الهيئات والمؤسسات والأحزاب والنقابات ..مؤكدا أنه لابد من وضع نهاية لهذه الأوضاع الشاذة فورا ليتفرغ رجال الأمن لأداء وظيفتهم الأمنية الأساسية وبشكل احترافي يخدم صالح البلاد.

من جانبه، شن الناشط السياسي عبد الرحمن الجوهري هجوما عنيفا على التعديلات الدستورية الأخيرة مشيرا إلى أنها قد جاءت مخالفة ومجحفة بحقوق الشعب المصري خاصة فيما يتعلق بعدم اشتراط الحصول على شهادة تأدية الخدمة العسكرية كشرط للترشح للمجالس البرلمانية ..كما أشار إلى أن هذه التعديلات تضمنت تناقضا غير مفهوم بشأن اشتراط ألا يكون رئيس الجمهورية مزدوج الجنسية بينما سمحت بذلك لأعضاء المجالس البرلمانية ..كما أشار إلى ضرورة جعل منصب نائب الرئيس بالانتخاب وليس بالتعيين كما نصت على ذلك تلك التعديلات.

وشهد المؤتمر إعلان العامل محمد محمود تأسيس نقابة العاملين بالبناء والتي يبلغ عدد أعضائها أكثر من ثلاثة آلاف عامل بالإسكندرية انضموا جميعا لائتلاف شباب الثورة.

أهم الاخبار