رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

"القلاعية ونقص المياه".. أزمات تهدد مزارعى المنيا

محلية

الثلاثاء, 24 أبريل 2012 18:47
القلاعية ونقص المياه.. أزمات تهدد مزارعى المنيا
المنيا - أشرف كمال:

تعددت المشاكل التى تواجه مايقرب من 2 مليون مزراع منياوى من ارتفاع أسعار الأسمدة الأزوتية ونقص مياه الرى والحمى القلاعية والتى أدت إلى نفوق آلاف من رءوس الماشية والتي حملت المزارعين خسائر ضخمة حتى أصبحوا على مشارف أعتاب السجون بعد تعثرهم فى سداد قروض البنوك.

وعلي الرغم من التصريحات الرنانة للواء سراج الدين الروبي محافظ المنيا ومسؤولي المحافظة بوجود خطة محددة بالتنسيق مع مديرية الطب البيطري للتخلص الآمن من الماشية  النافقة إلا أن الواقع يعبر عن أشياء مغايرة تماما لتصريحات المحافظ  والمسئولين حيث تراكمت الماشية النافقة

على جانبى الطريق الزراعى بقري ومراكز المحافظة علاوة علي محاصرة العديد من المشاكل للمزارعين والتى دفعتهم لترك الزراعة وتبوير أراضيهم.

ويقول ياسرسعد مزارع إن الفلاح صار يعانى الإهمال من كل ناحية وغاب دور الطب البيطرى ولا يهتم بتحصين ماشية المزراعين، وأشار إلى أنه لم يتم تحصين رءوس الماشية التى يمتلكها بالرغم من نفوق إحداها، مشددا على ضرورة تعويض الفلاحين على نفوق أى رأس ماشية لديه وخاصة انها قد تكون مصدر رزقه الوحيد.

وأكد نصحي عزيز أن التحصينات التى يتحدثون عنها غير موجودة على أرض الواقع والوحدات البيطرية خالية من أي علاج لرؤوس الماشية وتساءل عن كيفية سداد قروض البنوك فى ظل هذه الأزمة، مضيفاً أن كل هذه الأمور تدفعنى بالتفكير الجدى فى ترك مجال الزراعة وتربية الماشية وهى مرتبطة بالثروة الزرارعية.

ويقول ملاك فهيم إن الحملات البيطرية التى تأتى للقرية وهمية ولديها كمية قليلة من الأدوية علاوة على القاء الماشية النافقة بمياه الترع والمصارف لأن الوحدات المحلية والبيطرية غير مهتمة بإعدام ودفن هذه الحالات بشكل صحى.

وأوضح أن المزراع محاصر بمشاكل عديدة سواء على مستوى ارتفاع أسعار السماد والمخصبات  والسولار والتى انعكست سلبيا على مجال الزراعة فى تشغيل ماكينات الرى وتوقف موسم حصاد القمح  .


 

أهم الاخبار