الأوقاف تتهم الإخوان بدفع المزارعين للتظاهر

محلية

الاثنين, 28 فبراير 2011 17:03
كتب- محمد كمال الدين



اتهم اللواء ماجد غالب رئيس هيئة الأوقاف جماعة الإخوان المسلمين وأعضاء مجلس شعب سابقين لم يرد تسميتهم بالوقوف وراء تجمهر الآلاف من المزارعين ومستأجرى الأراضى من محافظات مختلفة أمس ودفعهم للتشابك بالأيدي مع موظفي الهيئة أمام مقر هيئة الأوقاف بميدان الدقى، مطالبين بإلغاء الإيجار وتمكينهم من الأراضى، أو استبدال تابعية الأراضى إلى هيئة الإصلاح الزراعى.

وأكد غالب في تصريح خاص لبوابة الوفد، أنه متعاطف جدا مع الأهالي ويعرف مدى معاناتهم وحاجاتهم، إلا انه أشار إلى دفعهم من قبل جماعة الاخوان وبرلمانيين سابقين، متهما إياهم بمحاولة الضغط على الحكومة الحالية لإسقاطها ونشر حالة من الفوضى لتمكينهم من الانتشار وتحقيق مكاسب شخصية.

وكان قد لقي شخص مصرعه وأصيب

آخرون أمس بعد اطلاق الشرطة القنابل المسيلة للدموع لتفريق آلاف المتظاهرين من واضعي اليد علي الأراضي الزراعية من جميع المحافظات أمام هيئة الأوقاف، للمطالبة برفع يدها عن هذه الأراضي.

وأكد الأهالي أن الهيئة ليس لها علاقة بأراضيهم وأنه تم توزيعها عليهم عام 1964 من قبل هيئة الاصلاح الزراعي، وقاموا بدفع مقابل حق الانتفاع حتي عام 1974، وأنهم استلموا إيصالات من هيئة الاصلاح الزراعي، وفوجئوا بإستيلاء هيئة الاوقاف علي أراضيهم، عندما قامت هيئة الاصلاح الزراعي بتعيين هيئة الأوقاف "حارسا" علي هذه الأراضي، وليس "مالكا"« ورفعت هيئة الاوقاف القيمة الايجارية السنوية للفدان من 50جنيها إلي 2000 جنيه، في حين أن البعض مازال يدفع القيمة الايجارية القديمة.