زقزوق: نرفض التدخل في شئون مصر

محلية

الثلاثاء, 23 نوفمبر 2010 12:59
كتب: محمد كمال

 

رفض الدكتور محمود حمدي زقزوق التقرير الاخير للجنة الحريات الدينية التابع لوزارة الخارجية الامريكية والذى اتهم دعاة المنابر بالتحريض على اضطهاد الاقباط في مصر.

وقال زقزوق في تصريح خاص للبوابة الالكترونية للوفد انه سيوزع بيانا على الصحفيين الاثنين، يعرب فيه عن رأيه كاملا تجاه هذا التقرير، كما سيناقش هذه القضية على قناة الحياة لالقاء المزيد من التوضيح حول هذا الموضوع.

من ناحيته اتهم د.ر محمد الشحات الجندي بعض الفضائيات الدينية التي الغيت بالتسبب في هذا الانطباع الخارجي والذى يعكس مدى الخلط بين القنوات السلفية المتشددة وسماحة الاسلام.

ورفض ان يكون لدعاة المنابر التابعين للازهر او للاوقاف اي

مسئولية عن التحريض للفتنة الطائفية او التحريض على اضطهاد الاقباط، لافتا الى ان المسلمين يعيشون جنبا الى جنب مع الاقباط وتجمع بينهم روح المودة والاخوة.

واعتبر الجندي ان هذا التقرير تدخل في الشئون الداخلية المصرية و"نحن نرفضه"، منبها على ان مصر لا تنتظر من يتدخل في شئونها الداخلية حتى تأتي الخارجية الامريكية بمثل هذا التقرير، موضحا ان السياسة الداخلية المصرية لا تفرق بين مسلم او قبطي في المعاملة، كما انها لا تقبل بالتحريض على اي مواطن من جهة اي شخص

لان قانون المواطني هو الذى يحكم الجميع دون التفريق بين احد على اساس ديني.

بدوره اعتبر الشيخ محمد زيدان وكيل اول وزارة الاوقاف ان هذا التقرير الامريكي "ابتزاز" واضح يريد احراج النظام المصري للموافقة على اجندات اخرى لها علاقة بالسياسة الخارجية، لافتا الى ان هذا التقرير لا يمت بأي صلة من الحقيقة بل هو مجرد افتراء على الدعاة وعلى المسلمين بشكل عام.

واشار الى ان انطباعات رجال الدين الاسلامي وتصريحاته كانت ردود افعال لبعض تصريحات المتعصبين من الاقباط الذي ادلوا بتصريحات تثير الراي العام، ومن ثم اثارت ردود افعال واسعة من بعض رجال الدين، وهو ما وضع المسلمين في خلاف ليس لهم فيه ناقة ولا جمل، رافضا اتهام الخارجية الامريكية لدعاة الدين وتحميلهم المسئولية، ومطالبا بتصحيح وجهة النظر الخارجية تجاه العلاقة بين المسلمين والاقباط.

 

 

 

 

أهم الاخبار