الإنجيلية والأرثوذكسية تختلفان حول "المطالب الفئوية"

محلية

الأحد, 20 فبراير 2011 21:04
كتب - عبدالوهاب شعبان:


انقسمت الكنيستان الإنجيلية والأرثوذكسية حول الاحتجاجات الفئوية التي يقوم بها عدد من النشطاء الأقباط بحجة تفعيل مطلب الدولة المدنية أحد مكاسب ثورة 25 يناير، وقطع الطريق على الجماعات الدينية من الالتفاف على مطالب الثورة والانقضاض عليها.

وترى الكنيسة الأرثوذكسية "فئوية المطالب" أنها شكل من أشكال الديمقراطية التي تمخضت عنها الثورة، بينما الكنيسة الإنجيلية تؤكد حتمية توافق طوائف الشعب على مطالب 25يناير،تفاديا لعرقلة نجاحها.

وقال الأنبا بسنتي أسقف حلوان والمعصرة إن الديمقراطية أحد مكتسبات

ثورة 25 يناير ،وأن الاحتجاجات الفئوية الحالية لا تخالف هذا المبدأ،لافتا إلى أن الكنيسة لا تستطيع أن تقول لأحد "افعل هذا أو لا تفعله".

وأضاف لــ"بوابة الوفد" أن الكنيسة مع ما رفعته الثورة من شعارات تؤكد على "مدنية الدولة " و"الوحدة الوطنية"،مشيرا إلى أن الكنيسة تحترم كافة الأديان ،لكن في النهاية لا بديل عن دولة مدنية تحترم القانون وحقوق الإنسان.

ونفى أسقف حلوان والمعصرة اتجاه الكنيسة في الفترة المقبلة إلى التنسيق مع أي جهة ،لافتا إلى أن البابا شنودة الثالث أعلن موقفه من الثورة لكنه لم يتخذ قرارات أخرى حتى الآن.

في سياق مختلف أعرب القس صفوت البياضي رئيس الطائفة الإنجيلية عن استيائه من الاحتجاجات الفئوية المنتشرة حاليا في المجتمع المصري ،وقال "إن هذه الفئوية تجهض نجاح الثورة".

وأشار البياضي إلى أن كنيسته تسعى إلى وجود توافق بين طوائف الشعب للحفاظ على مكاسب الثورة وتحقيق العدالة ..

وشدد على أن 25يناير هي ثورة الشعب المصري، ودعا إلى وحدة المصريين من أجل استكمال تحقيق ما تبقى من مطالبها.

أهم الاخبار