رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

إيداع فتاة الشرقية المسلمة إحدى دور الرعاية

محلية

الخميس, 16 فبراير 2012 13:07
إيداع فتاة الشرقية المسلمة إحدى دور الرعايةفتاة ميت بشار
الشرقية – ياسر مطري

أسدلت نيابة جنوب الشرقية الستار على قصة فتاة ميت بشار التي أشهرت إسلامها حيث أمرت النيابة بإيداعها بإحدى دور الرعاية بمدينة الزقازيق وان تكون تحت حراسة أمنية مشددة خوفا من تعرضها لأي أذى وعدم تسليمها إلى أحد من والديها بناء على طلبها .

أفادت تحقيقات النيابة التي أشرف عليها المستشار احمد دعبس  المحامى العام الأول لنيابات جنوب الشرقية أن الفتاة الصغيرة التي لا تتخطى السادسة عشر من عمرها أسلمت وتركت منزل أبيها بمحض إرادتها دون أن تتعرض لأي محاولات اختطاف .
ومن جهته  أمر مصطفى صلاح رئيس النيابة بوضع الفتاة في إحدى دور الرعاية بمدينة الزقازيق وانتداب لجنة من مجلس الأمومة والطفولة لفحص حالتها.

كانت (رنيا خليل إبراهيم ) من مواليد1997 قد أسلمت منذ 6 أشهر وأعلنت إسلامها فى مشيخة الأزهر  والتحقت للعيش مع والدها الذي أشهر إسلامه منذ 2009  والمنفصل عن أمها القبطية ،

حيث فوجئ والدها بتغيب  ابنته عن منزله الذي تقيم فيه مع زوجته المسلمة وذلك بعد خطبة الفتاة منذ أسبوعين من شاب مسلم بذات القرية.
وقام بتحرير محضر  قيد برقم 922 إداري منيا القمح  يتهم أهالي زوجته القبطية باختطاف ابنته.
وتجمهر المئات من شباب القرية الثلاثاء الماضي أمام كنيسة ميت بشار  معتقدين أن الفتاة تم اختطافها داخل الكنيسة مطالبين القس بضرورة تسليم الفتاة  لوالدها . و نجحت أجهزة الأمن في نفس الليلة من إنهاء التجمهر  بمطالبة شباب القرية بالهدوء وعدم ارتكاب أي تصرفات غير لائقة واستجاب الشباب لنداءات الشرطة وانصرفوا جميعا .
إلا أنه مع فجر اليوم الثاني استيقظ الأهالي علي أصوات تخبرهم باحتراق سيارة من داخل منزل نبيل بطرس المجاور للكنيسة الأمر الذي رفع من
سخونة الأحداث  وأدي  إلي تجمهر المئات من أهالي القرية والقرى المجاورة  مما أدي إلي محاولة بعض الشباب مساء الأربعاء إلي قذف أبواب الكنيسة بالحجارة وتعاملت قوات الأمن معهم بإطلاق القنابل المسيلة للدموع لتفرقتهم  وأصيب خمسة جنود من الأمن المركزي جراء قذفهم بالحجارة .
وقبل اندلاع الأحداث إلي ما هو أسوأ أعلن رجال المباحث عن مكان اختفاء الفتاة وأنها سافرت إلي منزل عمها بالقاهرة  وأنها بصدد عودتها مع أحدهم إلي مديرية امن الشرقية ، وعندها انصرف المتجمهرون من أمام الكنيسة .

وبعدها عقد أعضاء مجلس الشعب المنتخب عن دائرة جنوب الشرقية جلسة تهدئة بمسجد  نور الإسلام بالقرية وأشاروا إلى أن الفتاة وصلت بالفعل إلي مديرية أمن الشرقية وإنها في حوزة النيابة العامة وهي التي ستقرر مصير الفتاة بعد الاستماع إليها .
وهو ما تم بالفعل صباح الخميس حيث  رفضت الفتاة العودة إلي منزل والدها  أو أمها مقررة أن تعيش مع عمها القبطي بالقاهرة .
فيما قررت النيابة إيداع الفتاة احدي دور الرعاية بمدينة الزقازيق  علي أن تكون تحت حراسة أمنية مشددة خوفا من تعرضها لأي أذى وعدم تسليمها إلى أحد من والديها .

أهم الاخبار