جمال مبارك "قيصر" ضاع ملكه..فيديو

محلية

الخميس, 17 فبراير 2011 13:02
كتب – جبريل محمد:


وصفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، جمال مبارك بأنه "قيصر" ضاع ملكه، مشيرة إلى أنه تغلغل في كل نشاطات الاقتصاد المصري إبان حكم والده. وقالت الصحيفة في تقرير لها اليوم الأحد: إنه بعد مغادرة الابن الأصغر للرئيس المصري المخلوع حسني مبارك "جمال" وظيفته في بنك "أوف أمريكا" في العاصمة البريطانية لندن عام 1990، انضم إلى أكبر بنك استثماري في مصر، وأصبح اليوم لديه حصة كبيرة في شركة الأسهم الخاصة هيرميس التي يمتد نشاطها في جميع أنحاء الاقتصاد المصري، من النفط إلى الزراعة للسياحة، وكذلك الشركات الكبرى، وحتى مجال الإعلام.
وأوضحت الصحيفة، كيف تمكنت عائلة الرئيس مبارك خلال فترة حكمه التي استمرت 30 عاما، من التغلغل في كل نشاطات الاقتصاد المصري وبخاصة جمال الذي كان والده يعده ليكون خليفته في الحكم، ورغم أنه لا يوجد ما يدل على تورط جمال مبارك في أنشطة غير قانونية، إلا أن استثماراته تظهر مدى تغلل الأسرة الحاكمة في الاقتصاد المصري".
وتشير الصحيفة إلى أنه الآن وبعد خلع الرئيس مبارك بدأت الدعوات تتزايد لبدء محاسبته وعائلته على الثورة التي جمعوها من دماء الشعب المصري الذي يرزخ نحو 40% منه تحت خط الفقر، وهو ما دفع البعض لتسمية جمال مبارك "القيصر" الذي ضاع ملكه.
وتوضح الصحيفة أنه بعد ساعات من تنحي مبارك أمر مسئولون سويسريون جميع البنوك في سويسرا للبحث عن أرصدة لمبارك وعائلته أو المقربين وتجميدها، وفي مصر تعهد زعماء المعارضة بالضغط من أجل إجراء تحقيق كامل عن الثروة التي جمعتها

عائلة آل مبارك، إلا أن خبراء قالوا إنه سيكون من الصعب تتبع تلك الثروة بسبب نجاح مبارك في إخفاء جزء كبير منها.
وقال جورج اسحق رئيس الرابطة الوطنية من أجل التغيير "كفاية" نحن الآن سنفتح كافة الملفات.. سوف نبحث عن كل شيء وبخاصة ثروات أسر الوزراء، وأسرة الرئيس والجميع".
وتقدر ثروة مبارك بما يصل إلى 70 مليار دولار، إلا أن مسئولين أمريكيين يقولون إن تلك التقديرات مبالغ فيها وهي تتراوح بين 2 إلى 3 مليارات دولار.
وبحسب الصحيفة فإن جمال مبارك الذي كان يجري إعداده ليكون الرئيس المقبل، وشقيقه الأكبر علاء يعتبرا من الشخصيات المهمة في نخبة رجال الأعمال، وجاءت أعمال جمال مبارك والأسهم الخاصة من خلال علاقاته مع المجموعة المالية "هيرميس" أكبر بنك استثماري في مصر.
ولعبت المجموعة المالية هيرميس، التي بلغ رأس مالها 8 مليارات دولار عام 2010، دورا محوريا في برنامج الخصخصة بمصر، والتي تم بمقتضاه بيع الشركات المملوكة للدولة لرجال الأعمال المرتبطين سياسيا بجمال.
وظهرت شركة هيرمس للوجود في مصر منتصف عام 1990، بعد قليل من مغادرة جمال مبارك بنك "أوف أمريكا"، حيث تم في البداية تأسيس شركة استثمارية تسمى "ميدينفيست"مع شريكين بريطانيين، تلك الشركة بدورها وهي مملوكة للصندوق الدولي للأوراق المالية في قبرص "هيرمس"، ويمتلك جمال مبارك نصف أسهمها وشقيقه علاء يمتلك النصف الآخر.
ووفقا لحسن هيكل الرئيس التنفيذي للشركة فإن نشاط هيرمس كان يشمل أرجاء الاقتصاد المصري من النفط للغاز وللحديد والصلب والأسمنت والمواد الغذائية، وكذلك الماشية.
شاهد بالفيدو تقرير عن ثروة آل مبارك

أهم الاخبار