رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الكفراوي: قراصنة مبارك سرقوا مصر.فيديو

محلية

السبت, 12 فبراير 2011 20:00
كتب : محمد على


أعلن المهندس حسب الله الكفراوى وزير الإسكان الأسبق، أن 80 قرصانا هم رموز النظام السابق سرقوا البلاد من خلال السياسات التى اتبعوها فى إدارة شئون البلاد خلال الفترة الماضية.

قال الكفراوى: إن حاشية الرئيس ساهمت كثيراً فيما وصلت إليه البلاد من تراجع فى كافة المرافق .وأضاف: حذرت الرئيس مبارك كثيراً من بطانة السوء وأرسلت له خطاباً عام 2004 وأبلغته بأننى أشعر بالخطر على الدولة وطالبته بتعيين عمر سليمان نائباً للرئيس ليقوم بتنظيف"الزبالة " من حوله ، وفوجئت فى اليوم الثانى باتصال تليفونى من زكريا عزمى يبلغنى تحيات الرئيس ويفهمنى أن الرسالة وصلت والأمور على ما يرام.

وأوضح أنه ناشد الرئيس المتنحى مراراً بتحسين أوضاع الطبقة الوسطى وإحياء دور النقابات المهنية و إلغاء القانون 100.

وقال الكفراوى في حوار تليفزيوني مع قناة الحياة مساء اليوم السبت 12ـ2ـ2011 : إن النظام اضطر إلى الاستغناء عن محمد إبراهيم سليمان وزير الإسكان الأسبق بعد أن فاحت رائحته، وكان من المبشرين ومستبعد تماماً الاقتراب من موقعه. وعلق الكفراوي، على ما ذكرته، مقدمة الحلقة بأن الرئيس كان عنيدا ولا يتخذ قرارات تحت ضغط، قائلا:

إن العنيد إنسان ضيق الأفق " وقال: "إن العنيد يعند على أمه أو زوجته مش يعند على 80 مليون" !.

ذكر الكفراوي أن فترة توليته وزارة الإسكان شهدت تصديا للفساد. وفجر الكفراوي مفاجأة برفضه منح ابن الرئيس مبارك ألف فدان بمدينة السادس من أكتوبر عام 1993 والذي حصل عليها عقب خروجى مباشرة من الوزارة، في إشارة إلى الأرض التي خصصت لإقامة مشروع بيفرلي هيلز التابعة لشركة سوديك المملوكة لمجدي راسخ صهر علاء مبارك.

وأكد الكفراوي أن 80 قرصانا من الذين كانوا حول الرئيس استولوا على المحروسة، ويجب أن يحال الملف الخاص بهم الى المستشار جودت الملط لإعادة النظر فى أوضاعهم وعودة الحقوق إلى أصحابها.

وتحدث الكفراوى عن مشروع أبنى بيتك مستنكراً الفكرة وقال: "أمال هو هيعمل إيه وحياة أمه" فى إشارة الى المسئول عن ملف وزارة الإسكان السابق أحمد المغربي والذي تحفظت النيابة على أمواله.

وأكد الكفراوي أن الدكتور كمال الجنزوري رئيس الوزراء الأسبق وقع في

غلطة عمره عندما وافق على مشروعات ليس لها جدوى مثل: توشكى وشرق التفريعة وترعة السلام وطالب بمحاسبة من يريد شراء أرض الضبعة لتحويلها إلى كباريهات.

ورفض الكفراوى الحديث عن صفوت الشريف مكتفيا بقوله: إن الجميع يعرف تاريخه،وأنه دائماً يصنع المشاكل دون أن يظهر فى الصورة.

وتحدث عن الدكتور زكريا عزمى رئيس ديوان رئيس الجمهورية بقوله: إنة ذكى ولكن اختلفت حساباته ومشكلته أنه عمل حساب لأحمد عز وصفوت الشريف ووصف الدكتور أسامة الباز أنه أحد الشهداء الأحياء.

وعلق الكفراوي على بيع مصانع الدخيلة لأحمد عز: "صنعها رجال وطنيون سوف يذكرهم التاريخ بكل خير وأعطتها الحكومة لهلفوت" فى إشارة الى أحمد عز .

وأكد الكفراوى أنه دفع ثمن التصدى للفساد خلال توليته وزارة الاسكان غالياً بعد خروجه من الوزارة وكان ذلك على حساب حياته الخاصة. وأضاف ان حرامية النظام هم من قالوا سنعطى الأرض للمواطنين بالمجان.

وأطلق الكفراوى على أحمد عز أنه بتاع دربكة وأنس الفقى رقاص فى فرقة رضا.

وقال: إن مصر تغيرت 180 درجة للأفضل والأراضى سوف تعود إلى أسعارها القديمة وثقتى فى القوات المسلحة كبيرة وسترعى الأمانة وسوف يكون هناك انتخابات نيابية خلال خمسة أشهر،والنائب العام لديه مهمة صعبة خلال الأيام القادمة. واختتم حديثة قائلاً: "أبقى ندل إذا لم أذكر للرئيس مبارك لمساتة الإنسانية التى كانت بيننا على المستوى الشخصى.

شاهد حوار الكفراوى جـ 1


شاهد حوار الكفراوى جـ 2


شاهد حوار الكفراوى جـ 3


 

 

أهم الاخبار