رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

اسماعيل: بتروتريد تبعثر ميزانيتها وتتعسف فى إعادة المفصولين

محلية

الاثنين, 09 يناير 2012 23:37
كتبت- إسراء الشرباصى:

أكد محمد ذكى اسماعيل موظف بشركة "بتروتريد" للبترول أن الشركة بتحصل على أموال من الهواء وتدعى إدارة الشركة بأن الميزانية لا تسمح لرجوع الموظفين المفصولين.

وكانت إدارة الشركة قد ذكرت  أن رجوع الموظفين للعمل يلزم 100 مليون جنيه بالرغم من أن عدد الموظفين المطلوب رجوعهم للعمل لن يتعدى 75 موظف وليس 2407 موظف حسب تصريحات الادارة فهل سيصرف هذا المبلغ على 2407 موظف ؟ !

واستند "ذكى" إلى مستند رسمى يثبت صرف الشركة لآلاف الجنيهات فى أشياء تافهه مثل : 215000 جنيه تكاليف حضور الجمعيه العموميه بالرغم من انعقادها فى مقر الوزارة وليس مقر

الشركة ، و25000 جنيه لتأجير اتوبيسات للعاملين لنقلهم بالاجبار لمشاهدة مباراة "إنبى و حرس الحدود" ومن يمتنع عن الحضور يخصم منه مبلغ نقدى ، و16000 جنيه لشراء ثلاثة اجهزة تليفون محمول وما غير ذلك من مصاريف باهظه وتاركين الموظفين المفصوليين فصل تعسفى بدون عمل او دخل مادى بحجة أن ميزانية الشركة لا تسمح.

و أضاف أنه تم فصله تعسفيا وسط مجموعة كبيرة من الموظفين يصل عددهم إلى 75 موظفا بسبب لجوءهم للقضاء بعد انتهاء محاولاتهم مع الادارة، مطالبين بالتسويه

بينهم وبين الموظفين المعينين بعقد هيئة المتميزين بطريقه واضحة عن المعينين بعقود مميزة وهى ما اطلق عليها الموظفون بالعقود "الصينى".

واوضح أن الشركة  استطاعت الضغط على الموظفين للتنازل عن دعاويهم القضائية وتعيينهم بالعقود الصينى ولكن استمر فى الدعوى أربعة موظفين من ضمنهم موظف عاجز بنسبة 5% ، ولم يعد أحدهم إلى عمله بالرغم من تقديمهم مذكرة شكوى إلى 24 جهة للنظر فى قضيتهم منهم رئيس الوزراء السابق والحالى ورئيس مجلس الشعب السابق ووزير البترول ووزارة القوى العاملة وغيرهم من الجهات المختصة ولم تستجيب أية جهة لمطالبهم.

كما أضاف أنه عند توجهه لفوزى عبد البارى رئيس النقابة العامة للعاملين بالبترول قام بالتعدى عليهم ووصفهم فى بعض الصحف بالطامعين، واشار إلي أن الشركة لبت لهم جميع مطالبهم وهذا ما لم يحدث.                     

 

 

 

أهم الاخبار