الهيئة القبطية الإنجيلية: الثورة "أمل" تحول لـ"ألم"

محلية

الأربعاء, 28 ديسمبر 2011 19:24
الهيئة القبطية الإنجيلية: الثورة أمل تحول لـألم
بورسعيد: - أميرة فتحى

وصف القس الدكتور أندريه ذكى مدير عام الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية الفترة الحالية التى تمر بها مصر بـ"الحرجة" خاصة بعد فهم وتحليل نتائج الانتخابات البرلمانية بمرحلتيها الأولى والثانية.

وشدد على جنى ثمار الديمقراطية على المستويين السياسى والاقتصادى، جاء ذلك خلال جلسة افتتاح مؤتمر تحديات التحول الديمقراطى الذى نظمه منتدى حوار الثقافات بالهيئة القبطية الإنجيلية مساء اليوم "الأربعاء" بمحافظة بورسعيد.

وقال ذكى إن مصر تمر بلحظة فارقة فى تاريخها ولدينا تحديات للتحول نحو الديمقراطية فعلينا أن نعترف أنه قبل إجراء المرحلتين الأولى والثانية من الانتخابات البرلمانية كان لدينا صعوبة فى قراءة مستقبل مصر ولكن بعدها الصورة باتت واضحة بالنسبة لفهم التيارات والحركات السياسية والدينية .

وطالب القس الباحثين والمفكرين برصد العلاقة الجديدة بين الدين والسياسة التى تعيشها مصر، لافتاً إلى استحالة التعامل مع الانتخابات ببساطة لكونها بوابة العبور إلى الديمقراطية على حد وصفه.

وقال مدير عام الهيئة القبطية إن الديمقراطية ليست لعبة سياسية أوقطعة شيكولاتة تتناولها الأغلبية لأن لها تناقضات فى أنها تؤمن بحرية التعبير وسلطة الدولة كما أنها تؤمن بحرية الاختيار وسلطة الأغلبية معاً، مشيراً إلى ضرورة  جنى ثمار الديمقراطية على الصعيد

السياسى والاقتصادى المصرى.
وحذر من تحديات الديمقراطية التى حددها فى إعادة إنتاج الاستبداد القديم لافتاً إلى أن الأغلبية فى التحول الديمقراطى هى أغلبية مؤقتة من الممكن أن تتغير بعد انتهاء مدة البرلمان .
ومن جانبه، أكد الشيخ محمود عاشور عضو مجمع البحوث الإسلامية ووكيل الأزهر الشريف الأسبق أن الثورة كانت أملا تحول إلى ألم بعد أن أتت الرياح بمالا تشتهى السفن على حد وصفه، قائلاً: "بعد أن عاشت مصر 18 يوماً كتلة واحدة وصفاً واحداً حتى تنحى المتنحى بلا مشاكل بين مختلف أطياف المجتمع لاجتماعهم على تحقيق أمل كبير قام الشباب به وسانده الشيوخ وقام الجيش بحراسة الثورة حتى ظهر"اللهو الخفى" يتحرك ويعبث بالبلاد  وارتكب عدة وقائع منها أحداث كنائس صول وإمبابة وغيرها".

وعن فكرة تجديد الخطاب الدينى، قال عضو مجمع البحوث "طالبنا مراراً وتكراراً تجديد الخطاب الدينى من خلال تغير البشر والفكر الذى يبث للناس مع الحفاظ على ثوابت القرآن والسنة ولكن لدينا أئمة يعملون سائقى تاكسى وعمال "قيشانى" حتى يستطيعوا مواكبة الظروف المعيشية خاصة وأن رواتبهم لا تتعدى ال"200" جنيه فكيف يهتم بالخطاب إذا كان منشغلا بأموره المعيشية .

 

أهم الاخبار