رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بعد المجمع العلمى:

الجمعية الجغرافية المصرية تنتظر الحريق

محلية

الثلاثاء, 27 ديسمبر 2011 14:03
كتبت – نادية مطاوع:

كشف حريق المجمع العلمي المصري عن وجود كنوز مدفونة في العديد من الجهات العلمية "المغمورة" التي لا يعلم عنها أحد شيئًا، أحد هذه الكنوز يرتفع في مبنى تاريخي يقع على بعد خطوات قليلة من المجمع العلمي المحترق.

حيث مقر الجمعية الجغرافية المصرية التي يرجع تاريخ إنشائها إلى عام 1875 حينما أصدر الخديوي إسماعيل مرسومًا بإنشاء الجمعية الجغرافية الخديوية، لتكون تاسع جمعية جغرافية في العالم، وأقدم جمعية جغرافية في العالم، وأقدم جمعية جغرافية خارج أوروبا والأمريكتين، وتحتوي هذه الجمعية على عدد كبير من الأطالس والخرائط النادرة، وتقارير لأهم الاكتشافات الجغرافية التي توصل إليها كبار المستكشفين، مثل ستانلي، وصامويل بيكر وليفنون في أفريقيا.
كما تضم الجمعية أول متحف إنثوغرافي يجسد حياة الشعب المصري، وتوجد به مجموعة

من المقتنيات النادرة التي تمثل الحياة الاجتماعية للمصريين مثل مقعد زفاف العروس، والمحمل الذي كان يتم نقل كسوة الكعبة من مصر إلى المملكة العربية السعودية.
كما يضم المتحف مجموعة من الحلي وأدوات الزينة القديمة وأدوات السحر والموسيقى وأدوات الكتابة، كما يوجد به "التختروان" وهي قطعة فنية نادرة مصنوعة من الخشب المزين وترجع إلى القرنين 17 و 18 حيث كانت تجلس فيه العروس ويحملها جملان لتوصيل العروس إلى بيتها الجديد كما توجد بالجمعية قاعة تحتوي على مجموعة من أدوات انتاج الحرف والصناعات المصرية مثل صناعة النحاس والصناعات الحديدية وصناعة الزجاج وأدوات البناء والأحذية.
كما تضم الجمعية قاعة "قناة السويس" وتحتوي على مجموعة من الخرائط والصور والمجسات التي تلخص تاريخ قناة السويس، وكانت شركة القناة قد أهدت هذه المحتويات للجمعية عام 1930.
كما تضم الجمعية عددًا نادرًا من المقتنيات التي جلبها كبار المستكشفين من أفريقيا وتوجد جميعًا في قاعة أفريقيا، هذا بالإضافة إلى مجموعة نادرة من الأطالس والخرائط التاريخية لمصر وأفريقيا.
جدير بالذكر أن كل هذه الكنوز مهددة بالتلف أو الحريق بسبب عدم وجود وسائل لتأمينها، وهو ما أكده الدكتور محمد صفي الدين أبو العز رئيس الجمعية مشيرًا إلى أن تبعية الجمعية لوزارة التضامن الاجتماعي حال دون توفير الأموال اللازمة لتأمين الجمعية، حيث إن الوزارة لن تقدم أي دعم لها، وتتعامل مع هذا المعهد العلمي العظيم مثلما تتعامل مع جمعية الرفق بالحيوان أو جمعيات ربات البيوت.
وأضاف أن حريق المجمع العلمي يجعلنا نخشى من تكرار نفس الأمر على هذه الجمعية التي تضم خرائط ووثائق جغرافية نادرة ولكننا لا نمتلك أي وسائل للحماية أو التأمين.

أهم الاخبار